.

                         

رئيس مجلس الإدارة .. دكتورة / نبيــــــــــلة ســـــــــامي

 

تحيا مصر تحيا مصر

الاعلام البديل

الجمعة 25 مايو 2018 7:04 ص توقيت القاهرة

إعادة صياغة الوظائف مستقبلاً عن طريق الذكاء الاصطناعي

الامارات .ايمان رأفت

 

أكد مسؤولون في جهات مشاركة في معرض الإمارات للوظائف 2018، أن العديد من الوظائف المطروحة اليوم في المعرض سوف تشهد تغيراً كبيراً في المستقبل، في ظل تركيز الدولة على الابتكار والذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبلوك تشين،.

مما يستدعي جعل التعليم يخدم وظائف المستقبل من خلال الارتقاء بالقدرات البشرية وتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تجعلهم قادرين على أداء مهام مستقبلية بكفاءة وفعالية أكثر. في البداية قالت الدكتورة عائشة بنت بطي بن بشر مدير عام دبي الذكية

«شكل ونوعية وظائف المستقبل بدأ بالتبلور أمامنا على مدار السنوات الماضية ولكن الصورة أكثر وضوحاً اليوم ونقيسها بتأثير التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبلوك تشين وتقنيات البيانات على معطيات سوق العمل».

واستحضرت كلمة سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، رئيس مجلس التعليم والموارد البشرية «كيف نجعل نظامنا التعليمي يخدم وظائف المستقبل»، وأرى بالانسجام معها أن المهارات والعلوم التي كانت كافية لقيام الإنسان بمختلف المهمات حتى الآن لم تعد كافية ويجب أن ينصب اهتمام الجميع على التطوير الدائم والنوعي للكفاءات وتزويدهم بأدوات تمكنهم من القيام بوظائف المستقبل، والمسؤولية مشتركة في ذلك بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة وحتى الأسرة في طريقة توجيهها لأبنائها». وأضافت بن بشر:

«من جهتنا في دبي الذكية وظّفنا إمكانياتنا التقنية والتجارب الإنسانية التي طورناها لخدمة عملية الارتقاء بالكفاءات الباحثة عن فرص مهنية في دبي سواءً كانوا من المواطنين أو المقيمين أو حتى الكفاءات المتميزة التي ترى في دبي منطلقاً لتحقيق أحلامهم وذلك بإطلاق منصة وظائف دبي بالتعاون مع شركائنا في دائرة الموارد البشرية www.DubaiCareers.ae .

وهذه البوابة ارتقت بتجربة معارض التوظيف لتجعلها منصة للتوظيف المباشر للباحثين عن فرص مهنية من زوار المعرض، حيث وظفنا التقنية لإيجاد محطة واحدة لكل احتياجات الباحثين عن فرص عمل من خلال موقع إلكتروني وتطبيق للأجهزة الذكية.

مهام مستقبلية

من جهته ذكر يوسف الشيباني، المدير العام لمركز دبي للأمن الإلكتروني انه: «يعتبر أثر التقنية على مستقبل الوظائف موضوع الساعة عالمياً خاصة وسط التطور الهائل في التقنيات مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء ويتركز الاهتمام على مخاوف حلول التقنية مكان البشر في كثير من الوظائف، ومن هذا المنطلق أرى أن التقنيات الحديثة لن تحل مكان الإنسان في كثير من المجالات .

ولكن نحتاج إلى الارتقاء بالقدرات البشرية بتزويدهم بالمهارات والمعارف التي تجعلهم قادرين على أداء مهام مستقبلية بكفاءة وفعالية أكثر وهذا ما نحرص عليه نحن في مركز دبي للأمن الإلكتروني من خلال المساهمة ضمن استراتيجية دبي للأمن الإلكتروني بالتعاون مع مختلف الجهات في دبي لإثراء قدرات الكوادر البشرية وخاصة في المجالات التقنية لتلبية احتياجات المهن مثل أمن المعلومات والبيانات وغيرها».

وأضاف: إن التطور التاريخي لسوق العمل وطبيعة الوظائف في تغير دائم وهناك كثير من الوظائف تغيرت وأخرى اندثرت لكن الثابت هو تطوير الإنسان لنفسه بشكل مستمر ليكون قادراً على تلبية احتياجات المستقبل، وفي استراتيجية دبي للأمن الإلكتروني أوجدنا العديد من البرامج والشراكات لإثراء نوعية الكفاءات من خلال توظيف قدراتنا لخدمة المجتمع بالإضافة إلى برامج تطوير الكفاءات العاملة بالمركز، وذلك ضمن محاور استراتيجيتنا: مجتمع واعٍ والابتكار وأمن الفضاء الإلكتروني والتعاون المحلي والدولي.
التكنولوجيا الرقمية

من جانبه قال محمد مصبح النعيمي الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لمجموعة شركات موارد للتمويل: حقيقة أن 45% من وظائف العصر الحالي ستنقرض مستقبلاً، وفي ظل ما ينتظر كوكبنا من تحوّلات في الأنماط الحياتية والخدمات الحكومية والبيانات المفتوحة والتكنولوجيا الرقمية والمواصلات ذاتية القيادة والطباعة ثلاثية الأبعاد والحوسبة السحابية، والذكاء الصناعي وغيرها من شواهد الثورة الصناعية الرابعة فإن كل ذلك يؤكد أن مهناً مستقبلية عديدة تنتظر الشباب العربي من طلاب اليوم خريجي وقادة الغد، لافتاً إلى أن هناك تقنيات لم نعهدها كتكنولوجيا النانو، والطباعة البيولوجية، وستتطور إلى تقنيّات مثل الروبوتات المتقدمة والتعلم الآلي بحلول عام 2020.

وأضاف النعيمي أننا سنظل نشهد نمواً مطرداً لجيلٍ رقمي يمتلك معلومات العالم في متناول يديه، فبحلول عام 2020 سيستخدم 7 مليارات شخص أكثر من 30 مليار جهاز وفقاً لموقع جارتنر، وسيصل حجم البيانات إلى 44 «تريليون جيجابايت» وننتظر المزيد مستقبلاً من التطور والانبهار في عوالم التكنولوجيا والفضاء والابتكارات.
تطور تقني

بدوره صرح حميد سلطان المطيوعي، المدير التنفيذي، لورشة حكومة دبي: تخطو الإمارات اليوم خطوات ثابتة بمضمار الريادة في مجال الذكاء الاصطناعي والتطور التكنولوجي على مستوى العالم، حيث كانت الأولى عالمياً في وضع استراتيجيات الذكاء الاصطناعي المنبثقة عن الرؤية المستقبلية لقيادتنا الرشيدة التي عودتنا أن تأخذ دائماً بزمام المبادرة.

وأضاف «نظراً للدور الذي سيلعبه الذكاء الاصطناعي في مساعدة الإنسان أثناء عمله ودعمه للارتقاء في أدائه المهني والوظيفي، أطلقت حكومة دولة الإمارات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، التي ستساعد في خلق وظائف جديدة فضلاً عن التنوع في الوظائف في مختلف القطاعات، ونشوء وظائف جديدة ضمن قطاع الذكاء الاصطناعي تحديداً، ونعيش اليوم في مرحلة جديدة قوامها التكنولوجيا والذكاء للارتقاء بالإنسان وزيادة إنتاجيته ومساعدته في تطوير العمل، بما يحقق له الرفاه والسعادة، ومن المتوقع أن يحقق تطبيق تقنيات الذكاء الاصطناعي وفراً، ويطور قطاعات جديدة، ويوفر فرصاً مختلفة تعزز اقتصاد الدولة، عبر المساهمة في زيادة الإنتاجية وتقليل الهدر، لصناعة مستقبل يفوق التوقعات».
تأهيل الموظفين

وتحدث راشد عيسى اليديوي المتحدث الرسمي باسم منصة حكومة دبي الموحدة في معرض الإمارات للوظائف بأن الذكاء الاصطناعي والابتكار سيغيران في مفهوم الوظائف مستقبلاً، لذلك تعمل دائرة الموارد البشرية في حكومة على تأهيل الموظفين لمواجهة التغيرات المتوقعة من خلال برامج ودورات تدريبية.

مؤكداً أن هناك وظائف سوف تستحدث في المستقبل وهناك تنسيق بالتوازي مع المؤسسات التعليمية لتأهيل وتخريج دفعات قادرة على إدارة وتشغيل الوظائف كما هو مع برنامج حلمي الذي أطلقته دائرة الموارد البشرية في حكومة دبي.

وأشار إلى أنه في الوقت الحالي ونظراً لقلة الخريجين في بعض التخصصات مثل السعادة تعمل المؤسسات على إخضاع من يمتلك بعض القدرات لدورات وبرامج تدريبية للقيام بالمهام المطلوبة، ولكن في المستقبل ستكون هناك مخرجات مؤهلة وجاهزة لإدارة مثل هذه الوظائف، منوهاً بأن معارض التوظيف تشكل فرصة لصياغة توجهات الوظائف في المستقبل.
شاشة تفاعلية تشارك أفكار 37 ألف موظف

كان في انتظار الباحثين عن عمل شاشة تفاعلية تشرح طريقة عمل موانئ دبي العالمية في منصة الابتكار العالمية، بهدف مشاركة أفكار الموظفين البالغ عددهم 37 ألف موظف في 78 محطة بحرية وبرية حول العالم، تعمل بشكل رئيس على التعاون والعمل مع الآخرين لتحسين العمليات والإجراءات من خلال كتابة الأفكار والاقتراحات ليتم الاستفادة منها وتطبيقها بحسب الحاجة، في عدد من المحطات عبر قارات العالم الست.

وأفادت موانئ دبي العالمية بأن الذكاء الاصطناعي أحد أهم المقومات التي تعتمد عليها في العمل اليومي، إذ إنهم عرضوا من خلال جناحهم في معرض الإمارات للوظائف أنظمة مختلفة تسهل عمل الموظفين وتساهم في إيجاد حلول مستقبلية للتحديات التي يواجهونها.

وعرضت نظام إدارة ومراقبة الإرهاق لسائقي الشاحنات، بهدف إجراء مسح لعيني السائق والكشف عن علامات التعب، وتركيب الجهاز في الشاحنات والآليات المتحركة، ويساعد في إبقاء السائقين يقظين، لاسيما خلال المناوبات الليلية، حيث يجري تجريبه حالياً على 9 شاحنات في ميناء جبل علي.

كما عرضت جهازاً آخر يهدف إلى التنبؤ بأي خلل قد يصيب الرافعات والمعدات المستخدمة في الميناء، من أجل اتخاذ إجراءات استباقية والتخفيف من مخاطر الأعطال، إضافة إلى برنامج موانئ دبي العالمية للطاقة الشمسية الذي يعد أكبر مشروع لتركيب الألواح الشمسية الكهروضوئية على أسطح المباني في الخليج والشرق الأوسط من خلال تركيب 154 ألف وحدة، تقدمان 63 غيغاوات ــ ساعة من الطاقة النظيفة كل عام، وهو ما يكفي لإنارة أكثر من 4.600 منزل سنوياً.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد