.

                         

رئيس مجلس الإدارة .. دكتورة / نبيــــــــــلة ســـــــــامي

تحيا مصر تحيا مصر                                                

الاعلام البديل 

الجمعة 16 نوفمبر 2018 5:53 م توقيت القاهرة

الشيطان يعترف .. قطر مولت جميع عملياتي

كشفت منصة «قطر يليكس»، الإعلامية المتخصصة، في نشر فضائح قطر، ودعمها للإرهاب عن فضيحة جديدة، لنظام الحمدين ورجب طيب أردوغان واستمرارًا لمسلسل الفضائح المدوية لإرهاب عصابات الدوحة وأنقرة.

نقلت المنصة عن مصدر أمني مطلع على التحقيقات التي تجري مع الإرهابي هشام عشماوي أنه قد اعترف بضلوع قطر وحليفتها تركيا بتمويل نشاطاته الإجرامية والتخطيط لكافة عملياته الإرهابية.

وكانت تقارير إعلامية قد أكدت أن المصدر الأمني الذي رفض الإفصاح عن هويته قال إن اعترافات عشماوي أشارت إلى أن جماعته المتطرفة التي أطلق عليها اسم "المرابطون" ومقرها ليبيا تم تأسيسها بأوامر من الأمير الصغير في الدوحة، وذلك من أجل تنفيذ عمليات إرهابية خطيرة داخل مصر بشكل خاص والوطن العربي كله، كما أنها حصلت على دعم كامل من قطر وتركيا من سلاح وأموال كانت تصلهم عن طريق المرتزقة التابعين لهم في السودان.

من جانيه قال ناصر أحمد النجدي، قائد «كتيبة 169» التي نفذت عملية المداهمة والإعتقال لهذا الإرهابي، أن اعتقاله جاء بدون رصاصة واحدة بعد أن تسببوا في إرباكه وقيادته إلى النقطة التي تم اعتقاله فيها، مشيرًا إلى أنه كان يحاول الهرب قرب الفجر مع بعض عناصره المتطرفة بعد زيادة الخناق عليهم في درنة.

وأكد النجدي أن الإرهابي الخطير كان بحوزته وثائق ومستندات متعلقة بعمليات تخريبية واغتيالات متوقع حدوثها في مصر وليبيا وسوريا والعراق، لافتًا إلى عملية هروبه كانت تتم بتخطيط من جهات خارجية، تسعى لإنقاذه من أجل المزيد من عمليات الإرهاب التخريبية.

الجدير بالذكر أن الجيش الليبي قد أعلن يوم الإثنين الماضي عن القبض على الإرهابي المصري هشام عشماوي، وذلك بعد عملية أمنية لقواته بمدينة درنة، أثناء محاولته الهرب من حي المغار، أقدم أحياء مدينة درنة (شرق ليبيا).

السجل الإجرامي لعشماوي شهد تنفيذ العديد من الأعمال الإجرامية التي تستهدف تنفيذ المخطط القطري لزعزعة أمن واستقرار مصر، حيث أدار المحاولة الفاشلة لإغتيال وزير الداخلية السابق محمد إبراهيم، كما شارك في الهجوم على كمين الفرافرة التي راح ضحيته 28 جندياً مصرياً عام 2014، وكذلك التخطيط لإغتيال النائب العام المصري هشام بركات 2015، بالإضافة إلى استهداف قوات الشرطة المصرية بالواحات عام 2017، والهجوم على الكتيبة 101 في شمال سيناء.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.