رئيس مجلس الإدارة   ..
دكتورة  / نبيــــــــــلة ســـــــــامي                  

تحيا مصر تحيا مصر                                                

الاعلام البديل 

الاثنين 14 أكتوبر 2019 4:09 م توقيت القاهرة

العشق وقيودَ الماضي

بقلم مصطفى سبتة
كم أنا أعيش الليل وأرى فيه أحلامي
أسيرة بين العشق و قيود الإنتظار
كم أعاتب في ظلامه القدر والمسافات
فتلك المسافات مازالت تهدد علي نغماتي
هي التي تمنعني من الوصول إليك
والقدر لم أعلم مافيه وماكتب من أجلي
كم أنا يا حبيبتي أنظر أمامي وأراك جسدا
يهوى إليه الروح والفؤادي ويشتاق فمعه
تسافر إليك روحي وسهدي وربما لم تعود
لتبقى لي انتي حبيبتي جسدا وهن ضعيف
كغصون إحترقت مع جفاف الخريف
وتنتظر أمطارا تهطل بسحاب الشتاء
كم أهمس النجوم و للقمر في سحر الليل
مابين الم و صراخ تضج به دقات قلبي
وهمسات الأشياء و الاشياء في صمتها
أسمع معها نبضات و آهات وأنين وشجون
تقتل بين شفاهي الكلمات وتجعلها هاربة
كم أنا أجمع شتات صفحات ذكرياتك
التي أبقيتها بجانبي وبمحتوياتها رسائلا
كانت مرسلة إليا منك فجعلت منها كتابا
أصبحت أتصفح مافيه وأقرأ كلماته بهدوء
لأسمع بعدها صوت نبضاتي كبركان
يفور وثوران يذيب معه كل جمود حواسي
كم اناياروحي أرى حين أغمض عيناي
أشباح الهجر والفراق ترهبني وتخيفني
فأذهب مختبئا منها وراء جدران الأمل
حتى تمضي. راحلة بعيدا عن خيالي
ثم أرجع ناظرا للكون أستعطف فيه الريح
لتحمل إليك بجمال عطر نسماتها العابرة
لتجنب زفير أنفاسي مختلطة برسائلا
لقد جعلت فيها حروف إسمك مكتوبة
وورودا كانت بين يديك بالأمس لعلك
تستنشقها فتتذكرني بها أنفاسك فتعود
كم رسمت لك ياحياتي صورة من خيالي
حين نظرت إليك مرات فطبعتها بذاكرتي
ونسخت منها واحدة وجعلتها على أهداب النجوم
لتحملني علي صبر الإنتظار وطول الزمان
كم أنا أشعر بك رغم أني لم أراك بجانبي
كم أنا أستنشقك بكل أنفاسي فمتى يأذن
القدر بلقاء بيننا ليمحو تلك الهواجس التي تراودني

 

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.