

متايعة : محمود الحسيني _ غريب سعد
يُراوِدني لِتقبيلٍ وَضَمٍّ
بِأحلامي، فَأصبِحُ في
الحصارِ
فَأصحو واجِلاً قلبي ونبضي
أُسائِلُني: مَتى يأتي جِواري؟؟
يُداعِبُني..فَيَلْمَسُ رِقَّ حِسّي
فَأَنْفُضُ غَفوَتي .. أحيا اُنبِهاري
وَيبقى في خيالي جُلَّ وقتي
أُناجيهِ حَبيباً.. لا أُواري
وَأُشعِلُ شمعَ وجدي من لَهيبي
يَقودُكَ حيثُ تعبُرُهُ مَداري
إضافة تعليق جديد