رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الاثنين 9 فبراير 2026 6:07 ص توقيت القاهرة

إيثار الآخرة على الدنيا

بقلم / محمـــد الدكـــروري
ذكرت المصادر الإسلامية الكثير عن الأخلاق الإسلامية وحسن الخلق، وعن صفات الرجال في القرآن الكريم، فالصفة الأولى للرجال الطهارة الظاهرة والباطنة، والصفة الثانية وهي الصدق مع الله والثبات على دين الله تعالي، والصفة الثالثة للرجال وهي إيثار الآخرة على الدنيا، فالرجال هم أهل المساجد، المعلقة قلوبهم بالمساجد، الذين جعلوا الدنيا في أيديهم والآخرة في قلوبهم قرأوا قول الله تعالى " لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون " فعلموا أن الأموال قد تلهي عن طاعة الله والزوجة والأولاد قد يلهيان عن طاعة الله ولذا يقول تعالى " في بيوت " أي مساجد " في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال رجال " فهذا هو المصطفي صلى الله عليه وسلم، الذي كان من عفوه ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه عندما قال. 

" كان النبي صلى الله عليه وسلم من احسن الناس خلقا، فأرسلني يوما لحاجة، فقلت له والله لا أذهب، وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به صلى الله عليه وسلم، فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك فقال يا أنس أذهبت حيث أمرتك؟ قلت نعم، أنا أذهب يا رسول الله فذهبت" رواه مسلم، وكما روي عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ جاء أعرابي فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مه مه، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "لا تزرموه، دعوه" فتركوه حتى بال ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له " إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر. 

إنما هي لذكر الله والصلاة وقراءة القرآن" قال فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه" رواه مسلم، فاللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وأصحابه أجمعين" والذي كان من عفوه صلى الله عليه وسلم هو ما رواه أنس بن مالك رضي الله عنه عندما قال "كان النبي صلى الله عليه وسلم من احسن الناس خلقا، فأرسلني يوما لحاجة، فقلت له والله لا أذهب وفي نفسي أن أذهب لما أمرني به صلى الله عليه وسلم فخرجت حتى أمر على صبيان وهم يلعبون في السوق، فإذا النبي صلى الله عليه وسلم قد قبض بقفاي من ورائي، فنظرت إليه وهو يضحك فقال يا أنس أذهبت حيث أمرتك؟ قلت نعم، أنا أذهب يا رسول الله فذهبت" رواه مسلم، وكما روي أنس بن مالك رضي الله عنه قال بينما نحن في المسجد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء أعرابي.

فقام يبول في المسجد، فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم مه مه، قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " لا تزرموه، دعوه " فتركوه حتى بال، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعاه فقال له " إن هذه المساجد لا تصلح لشيء من هذا البول ولا القذر، إنما هي لذكر الله، والصلاة، وقراءة القرآن" قال فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه" رواه مسلم، وكما كان من تواضعه صلى الله عليه وسلم، أنه كان صلى الله عليه وسلم يجيب دعوتهم دعوة الحر والعبد والغني والفقير، ويعود المرضى في أقصى المدينة ويقبل عذر المعتذر، فاللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آله وأصحابه أجمعين"

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.