

حينما يتاح الوقت كي نتخذ اجراءات بولسية خاصة بان نفرض قهرا نظام اكهرنا حينئذ نثر اضطرابات تهكمية بين الشعب ..او نغريه باظهار السخط المعطل وهذا يحدث بمساعدة البلغاء.. ان هولاء الخطباء سيجدون كثيرا من الاشباع .. وبذلك يعطوننا حجة لتفتيش بيوت الناس .. ووضعهم تحت قيود خاصة ..مشتغلين خدمنا بين بوليس الاممين (الغير يهودى)
واذا ان المتامرين مدفعون بحبهم هذا الفن فمن التامر ..وحبهم الثرثرة فلن نمسهم حتى نراهم علي اهبة المضى في العمل .. وسنقتصر على ان نقدم من بينهم من اجل الكلام . عنصرا اخباريا ..
ويجب ان تذكر ان السلطة تفقد هيبتها في كل مرة تكتشف فيها مؤامرة شعبية ضدها.. فمثل هذا الاكتشاف يوحي الى الازهان ان يحدث وتؤمن بضعف السلطة .. وبما هو اشد خطرا من ذلك ..هو الاعتراف باخطائها ويجب ان نعرف اننا دمرنا هيبة الامميين الحاكمين متوسلين بعدد من الاغتيالات الفردية التى انجزها وكلاؤنا ..هم خرفان قطيعنا العميان الذين يمكن بسهولة اغراؤهم باى جريمة .. وما دامت هذه الجريمة
ذات طابع سياسي اننا سنكره الحاكمين علي الاعتراف بضعفهم بان يتخذوا علانية اجراءات بوليسية خاصة وبهذا سنزعزع هيبة سلطتهم الخاصة ....
الى اللقاء من البروتوكول التاسع عشر
إضافة تعليق جديد