

قد عنينا عناية بالحط من كرامة رجال الدين من الاممين في اعين الناس ..وبذلك نجحنا في الاضرار برسالتهم التى كان يمكن ان تكون عقبة كئودا في طريقنا .. وان نفوذ رجال الدين علي الناس ليتضائل يوما فيوما .. اليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان .. ولن يطول الوقت الا سنوات قليلة حتى تنهار المسيحية بددا انهيار تاما .. وسيبقى ما هو ايسر علينا للتصرف مع الدينات الاخر ..علي ان مناقشة هذه النقطة امر سابق جدا لاونه...
سنقصر رجال الدين وتعاليمهم له على جانب صغير جدا من الحياه وسيكون ناثيرهم وبيلا علي الناس حتى ان تعاليمهم سيكون لها اثر مناقض للاثر الذى جرت العادة بان يكون لها ..
حينما يحين لنا الوقت كى نحطم البلاط البابى تحطيما تاما فان يدا مجهولة .. مشيرة الى الفاتيكان ستعطى اشارة الهجوم وحينما يقذف الناس .. اثناء هيجانهم .. بانفسهم على الفاتيكان سنظهر نحن كحماه له لوقف المذابح ..وبهذا العمل سننفذ الى اعماق قلب هذا البلاط وحينئذ لن يكون لقوه علي وجه الارض ان تخرجنا منه حتى نكون قد دمرنا السلطة البابوية ...
الى اللقاء مع البروتوكول الثامن عشر
إضافة تعليق جديد