رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

السبت 20 أبريل 2024 9:37 م توقيت القاهرة

العيد فى الصعيد ... عادات وتقاليد ... وأكل الفسيخ شر لابد منه

 

ارتفاع  اسعار الخضروات ينهش الفقراء ويقتل فرحتهم بالعيد  والسبب  غياب الرقابة الحكومية

الاهالى : نظرا لارتفاع اسعار الماشية سنذبح بط ان وجد

المنيا : أمل ربيع

تختلف عادات أهالي الصعيد  في العيد عن غيرهم، وترتبط مظاهر الاحتفالات بطبيعة العادات والتقاليد فيه احتفال أهالي الصعيد الجواني في العيد.

تبدأ عادات أهالي الصعيد بالمنيا في الصباح الباكر بالذهاب إلى المقابر والتي يطلق عليها "الجبانة"، ويصطحبوا الأطفال لقراءة الفاتحة على روح ذويهم من الأموات، وغالبا ما يكون الذهاب إلى المدافن بعد انتهاء صلاة العيد. وبالنسبة للأكلات المفضلة لأهالي الصعيد في العيد،

قال بكاراحد الموطنين : الترمس والفول النابت والفته ، والفسيخ الرطب من أهم الأكلات بالإضافة إلى ذبح الأضحية وتناول اللحوم.

وفي «االاقصر» بيحبو ارتداء الملابس الجديدة وتحرص النساء وربات البيوت في الأقصر على الاستعداد للاحتفال بالعيد مبكرا «بيوم الخبيز» إذ تقيم نساء كل نجع احتفالية جماعية لإعداد البسكويت و «الشريك» أو«الناعم»  أما الشريك فهو يجمع بين البسكويت والخبز العادي ويجهز على شكل أصابع ثم يحمص في الفرن لتناوله مع الشاي في الصباح. وذلك قبل العيد بعشرة أيام.. أما ملابس العيد فتشترى قبل العيد. ولا تنسى الأسر الاقصرية في ليلة العيد إرسال «عشاء» من اللحوم والخضروات والفاكهة لكل بنات الأسرة المتزوجات وإلى خطيبات الأبناء ـ أيضا ـ وهو عرف لا يتجاهله غنى أو فقير . وفى صبحية يوم العيد تقتصر مظاهر الاحتفالات على ارتداء الجديد والصلاة وزيارة الأقارب ومصافحة الأهل والجيران وتوزيع العيدية على الصغار، ويحرص البعض على تناول الإفطار في ديوان العائلة ـ أي دار المناسبات ـ ثم التوجه إلى المقابر لزيارة الموتى، الأهل. كما يفضل البعض قضاء صبحية العيد في حلقة ذكر بإحدى الساحات مثل ساحة أبو الحجاج والشيخ الطيب والساحة الرضوانية. وتعج شوارع المدينة بالشباب والفتيات الذين يتنقلون ما بين ساحة وحديقة ومطعم خاص، المخطوبين والمتزوجين حديثا، كما يمتلئ مجرى نهر النيل برحلات اللنشات السريعة والفلايك الشراعية على نغمات المزمار البلدي. ومن اللافت للنظر بالأقصر في العيد انتقال أهل قرى الغرب إلى الشرق للتنزه. أما أهل الشرق فيعبرون النيل إلى غرب المدينة فيركبون الحمير والخيول ويزورون الآثار ويتجولون بين الزراعات، وتقام السباقات والمهرجانات الرياضية بمراكز الشباب، وتنشط رحلات الحنطور، وتستقبل مدينة الأقصر وبخاصة ساحة سيدي أبو الحجاج وكورنيش النيل والمناطق الأثرية الآلاف من أبناء القرى والمدن المجاورة والذين يحرصون على التقاط الصور التذكارية مع السياح وخاصة الفتيات منهم .

واما محافظة اسيوط تشتهر بمراكزها المختلفة ،بانتشار محلات الاسماك المملحة والمدخنة “الفسيخ والرنجة ” ،حيث تعتبر من الوجبة الغذائية الاكثر رواجا فى الاعياد وخاصة عيد الفطر وعيد الاضحى  ،ويقبل الاهالى على شراء الفسيخ والرنجة ويتزايد الزحام الشديد على محلات الفسيخ باعتباه من الاكلات المفضلة ايام العيد .

ويقول مصطفى عسقلانى احد الموطنين :، من اهالى قرية موشا ،ان شراء الفسيخ واكل الفسيخ فى الاعياد من العادات التى اعتدنا عليها ،فعلى الرغم من علمنا بخطورة تلك الاكلات وما قد تسببه من اضطرابات صحية الا اننا نقوم بشرائها وتنظيفها ووضع الخل والليمون والزيت والطحينة عليها لضمان خلوها من الامراض والجراثيم ، ولكننا نمنع اطفالنا الصغار والنساء الحوامل من تناولها حفاظا على صحتهم .

وتقول هالة عبد اللطيف :، ربة منزل ببندر ابوتيج ،اننا نقبل على شراء الرنجة والفسيخ منذ يوم الوقفة وطوال ايام الاعياد ،لانها من ضمن عاداتنا وتقاليدنا التى توارثناها منذ القدم ، وهى من الاطعمة المستحبة لنا فى مثل هذه المناسبات

ولكن لاننا على البواب عيد الاضحى يواجه الكثير من المواطنين وخاصة أصحاب الدخل المحدود صعوبة كبيرة في شراء الملابس الجديدة والأحذية لأبنائهم في المواسم مثل الأعياد، وهذا ما يحرم الكثير من العائلات الفقيرة من شراء الملابس لأطفالهم وادخال الفرحة عليهم وليست ذلك فقط بل وارتفاع الاسعار اللحوم والخضروات والدواجن ويشتكي المواطنين من غلاء الأسعار وشجع التجار الذين رفعوا الأسعار لثلاثة أضعاف في بعض الأنواع من البضائع.

قال احد الموطنين  مدام عزة : اين حماية المستهلك اين وزارة الاقتصاد اين الحكومة البياعين بيلعبوا في الاسعار ولا احد يحرك ساكناً “.نحن كل سنه نذبح جدى او معز وضحكت ساخره الان سوف نذبح بطه دا اذا كان رخيص

أما المواطن ابو عادل :  قال  انه جاء للسوق لشراء ملابس لأبنائه ولكنه صدم من ارتفاع الاسعار التي لم يتوقعها، مضيفا أنه توقع ان ترتفع الاسعار مع اقتراب الموسم لكن لم اتوقع ان ترتفع بهذا الشكل الخيالي.

وأضاف:” لقد اجبرت على ان اتداين  لتلبية طلبات ابنائي وبناتي فلا اريد أن احرمهم فرحة العيد “. وسط هذه الأحاديث كان لابد أن يكون لحماية المستهلك ووزارة الاقتصاد وقفة جادة لحماية المواطنين من شجع التجار،فى كل يوم  يتزايد اقبال المواطنين خاصة ممن لا يملكون القُدرة المالية على شراء الملابس المستعملة لعدم تمكنهم من شراء الملابس الجديدة التي شهدت أسعارها ارتفاعا ملحوظا هذا العام

وتضيف السيد الأربعينية ساخرة "علشان اشتري لبس العيد لخمس عيال أكبرهم في الجامعة وأصغرهم في ابتدائي لازم نشتغل أنا وأبوهم تجار مخدرات".

حقيقى كلمة العيد  صغيرة في عددِ حروفها، ولكن كبيرة في معناها،لبعض الناس خصوصأ الفقراء فاالعيد بنسبه لهم الشئ الذى يرفهه عنهم المعنات التى يمرون بها،  فهي تجمعُ

الفرح والحبّ في آن واحد،ولكن الغلاء وارتفاع الاسعار كسر الفرحه داخل قلوبهم

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.