

كتب / يسرى أحمد عباس
كلّما كانت ناضجة وشديدة الإحمرار، كلّما كانت منافعها الغذائية أكبر. لماذا؟ لأنها ستكون أغنى بالمواد المضادة للتأكسد الطبيعية التي تسمى الليكوبين Lycopene.
نعم ، إنها ثمرة البندورة ( الطماطم) .
ما هي مادة الليكوبين Lycopene؟
هو الصباغ الذي يعطي الطماطم لونها الأحمر. كونه مادة مضادة للتأكسد تتميّز بفعاليتها الكبيرة، فهو يساهم في حماية خلايا الجسم من العوامل البيئية المضرّة مثل التلوث، أشعة الشمس القوية، التدخين... وبهذا الصدد،قد يساعد الليكوبين في:
• التخفيف من خطر الإصابة بمرض السرطان خاصةً سرطان البروستات Prostate وسرطان الجهاز الهضمي.
• التخفيف من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
• تأخير عوارض الشيخوخة والأمراض المتعلّقة بها.
الطماطم غنية أيضاً بالفيتامينات والمعادن!
إن تناول حبة طماطم واحدة متوسطة الحجم في اليوم، تؤمّن 25% من احتياجات الجسم من الفيتامين ( ج ) ، و 20 % من احتياجاتك للفيتامين( A ) وجرام إلى جرامين من الألياف الغذائية الصحّية لصحة الجهاز الهضمي. وهي كذلك مصدر غني بالبوتاسيوم.
إضافة تعليق جديد