

بقلم
محمود جنيدى
***********************
وكأن الأيام حالفة أبدا متنسينى ..
وكأنها حالفة حتى متواسينى ..
ياتوأمى ، رغم انك كبير قوى عنى ..
ياقلب كنت اشتكيله وبالحب كان بيسمعنى ..
جرح الفراق مبيطيبش ، ومش عايزه يطيب ..
لكن اللى مريحنى ..
انك بقيت ياغالى فى حضن الحبيب ..
********
حالفة الأيام متنسينى ،
وانا لا نسيتك ولا حنساك ..
وانساك ازاى ياغالى وانا اللى كنت معاك ..
ازاى وهمّا مش حاسين باللى شفته لوحدى هناك ..
أقولك حاجة وانا عارف انك حتسمعنى :
رغم انك سبتى ومفكرتش حتى تودعنى ،
ورغم انى مصليتش فى الروضة وده بيوجعنى ،
واما جيت احكيلهم وملقيتش حتّى اللى يسمعنى ،
انا فرحان قوى قوى باللى انا شفتهولك ..
وبالمكان اللى الملايكة ياغالى جهزتهولك ..
يعنى الحبيب النبى لو مد ايده حيطولك ..
يبقى اللى زيك يتنسى .؟؟. أكيد ميتنسيش ..
انا ليّة طلبين عندك ، وأرجوك متكسفنيش :
تصالح سيدنا النبى غليّّا وتخليه يسامحنى ،
ويوم القيامة ياغالى من الشفاعة متنسانيش .
إضافة تعليق جديد