

كتب تامر عازر المناهرى
الناس اتغيرت ولا الزمن
أصبح الوضع الحالى لايسر حبيب ولا غريب.
التهميش والنميمة والظلم أصبح عادة لا يمكن الاستغناء عنها .
والمادة أصبحت تتحكم فى ضمائر البشر وتستخدم في الشر بدلا من عمل الخير.
وحب الذات ايضا الذى بيدة يد العون الى أشخاص ولا يريد مساعدتهم لان حب الشر قد تملك قلبة.
اين الذين ينفذون وصية الله .عندما يتم البحث عنهم فهم قليلون وحين تسال لماذا ؟تكون الإجابة يوجد اشخاص تصلى وتصوم وتقبل على دور العبادة ولكن ضميرة لايصفى الي اشخاص كانت تحتاج للمساعده وتركهم في الشدة وكذلك الجار .
الله يرى كل شئ حتى لو بنمثل على بعضنا المحبة فإن الله يرى الحقيقة التى يحاسبنا عليها .
زمن غريب ذات طابع معكوس الاتجاهات
هل العيب فى الزمن ولا في البشر.
وكل مااريدة هو أن الله يهدى الجميع ويزرع المحبه في قلوبنا جميعا لاننا بدونها لا نساوى اي شئ ولا يكون لنا قيمة ايضا .
نعمل مايرضى الله ولا يهمنا مكافئة بشر لنا بل مكافئتنا التى نقابل بها الله .
لان الموت لا مفر منة وسوف كل شخص يذوق الموت لانة مكتوب على كل فرد .
اجعلنا يارب من الذين ترضى عليهم وليس من الذين تحجب وجهك عنهم لاننا لانساوي اى شئ بدونك
إضافة تعليق جديد