

رافع آدم الهاشميّ
الباحث المحقّق الأديب
مؤسّس و رئيس
مركز الإبداع العالميّ
.........
قصيدَةٌ شعريَّةٌ تتأَلَّفُ مِن (18) ثمانية عَشرَ بيتاً
.........
الْحُبُّ أَشعَلَ لي دَمي
فَغَدا فُؤاديَ سُلَّمي
وَ قَد اِكتَويتُ مِنَ الْهَوى
فَبَدا اللهيبُ عَلى فَمي
وَ قَد اِمتَطيتُ الْعِشقَ مُذ
أَقسَمتُ فيهِ لَأَنتَمي
فَمَضيتُ في شَوقٍ وَ قَد
بانَ الْهَوى مِنْ مِعصَمي
ما زِلتُ أَعشَقُ صادِقاً
مَنْ قَد هَويتُ ببلسَمي
رُغمَ الْجِراحِ فلا أَرى
إِلَّا الْحَبيبَ لأَحتَمي
فَهُوَ الْحَياةُ بحلوِها
وَ بذي الْسَّعادَةِ أَرتَمي
إِنِّي عَشِقتُ اللهَ لا
أَسلو الإِلهَ مُعَلِّمي
وَ هَلِ اِرتَويتُ بغَيرِ مَنْ
أَحبَبتُ حُبَّ مُتَيَّمِ؟!
يا مَنْ وَجدتُ بكَ الْمُنى
أَنتَ الْحَبيبُ وَ مُلهِمي
أَنتَ الْمَلاذُ وَ أَنتَ مَنْ
يُحييني بَعدَ تأَلُّمي
أَنتَ الَّذي تَهِبُ الْرؤى
وَ تُريني ضَوءَ الأَنجُمِ
أَنتَ الْحَنانُ إِذا اختَفى
بَينَ الْوَرى بتَجَهُمي
أَنتَ الْحَقيقَةُ دائِمَاً
تأَتيني بَعدَ تَفَهُمي
فإِليكِ يا دُنيا اِسمَعي
وَ خُذي الْنَصيحَةَ وَ اَفهَمي
وَ إِلى ذَوي الأَفعالِ مِنْ
أَهلِ الْنِّفاقِ وَ أَظلَمِ
لا لَستُ أَترُكُ خالِقي
وَ الْصِدقُ يَبقى مَعلَمي
وَ الْدَّهرُ يَشهَدُ في غَدٍ
صَرحاً يُحَقِّقُ مَغنَمي.
إضافة تعليق جديد