
.بقلم .د جيلان شرف استاذ الاعلام وتكنولوجيا الاتصال .
تتوالي علينا جني ثمار انجازات ثورة 30 يونيو التي بزغت شمسها بإرادة شعبية وبمساندة وطنية من الجيش المصري الذي قوامه رجال هم من صلب هذا الوطن، لتصحيح المسار وتحقيق استحقاقات بناء مؤسسات الدولة المصرية التي كاد أن تخطفها قوي الشر، لتعلن الدولة اكتمال الاستحقاق الرابع بإجراء انتخابات مجلس الشيوخ الذي نص عليه دستور 2014 و أيضا التعديلات الدستورية لبعض المواد التي اجريت في أبريل 2019 فيما يخص مجلس الشيوخ من المادة 248 حتي المادة 254، وعلى الرغم أن هذه الانتخابات ستُجرى في ظل ظروف غير عادية ووسط اجراءات احترازية لمواجهة جائحة كورونا، إلا أن الدولة المصرية دائما على أهبة الاستعداد لمواجهة التحديات وتحقيق الهدف المنشود وهو استقرار الوطن بوعي شعبي، فنحن لا نواجه فقط كوارث وبائية بل نواجه أيضا مخاطر من جميع الجهات في ظل منطقة ساخنة تعاني غالبية الشعوب العربية من ارهاب أسود كان متخفيا، وشاء الله العلي القدير أن يُظهر لنا مؤخرا من هي الدول المخططة للنيل من استقرار اوطاننا طمعا في ثرواتنا المادية والبشرية التي حبانا بها الله سبحانه و تعالي.
ويشار في هذه التعديلات أنها راعت أن يكون للشباب مقاعد في مجلس الشيوخ فمن حق من هم في الخامسة والثلاثين من العمر أن يتقدم للترشح، وهذا يعني أننا سنرى شبابا له أنشطة في المجلس الذي تبدأ فعالياته في 2020 ولمدة خمس سنوات. واختصاصات هذا المجلس حسب ما حدده الدستور أن يضع الاقتراحات الخاصة بتعديل مادة أو أكثر من مواد الدستور، ومشروع الخطة العامة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، ومعاهدات الصلح والتحالف وجميع المعاهدات التي تتعلق بحقوق السيادة، و ما يحال الي المجلس من رئيس الجمهورية أو مجلس النواب من مشروعات القوانين أو مشروعات القوانين المكملة للدستور، أو ما يحيله رئيس الجمهورية للمجلس من موضوعات تتصل بالسياسة العامة للدولة أو بسياستها في الشئون العربية أو الخارجية، ويُبلغ المجلس رأيه في هذه الأمور إلي رئيس الجمهورية ومجلس النواب.
وإيمانا من الإدارة السياسية المصرية بدور المرأة، فقد تم تحديد نسبة للمرأة، لما لها من دور محوري فى التنميه وماتحتاجه مصرنا الغاليه من تفعيل لدور المرأه حاليا ومستقبلا .مع تحياتى .دجيلان شرف. استاذ الاعلام جامعه السويس..
إضافة تعليق جديد