

بقلم لبنى مهران
أنت الذي حطمت قيود مشاعري..
حين إقتحمت دربي ،وإغتلت فؤادي..
فلم يكن عشقي لك هوي..
بل أمل ومنى، وذكريات حياتي..
تحمل الأماني كالسماء للنجوم..
وتأتي كل مساء تنير كهفي ،وتشبع ذاتي..
إني أراك عصفوري الذي يغرد..
فيملأ الكون صفوا" ..ويزيد من رغباتي..
فإن أتيت ببالي لحظة"..
كأن العالم كله حولي.. يعزف لرقصاتي..
گالخيال حين يطوف مهللا"..
لكنه رغم البعد يقترب من روحي ،وينادي..
بنا الأيام تمر والعمر يمضي..
وتتوه معي في طرقي،وممراتي..
إن حسبت الزمان كتاب..
فلا تنساني بكلمات الحب ..كما
ذكرتك في رواياتي..
في العاشقين مازالت..
فما أجمل الليل وهو رفيقي..
أراه يصغو لهمسي ويقرأ رسالاتي..
من أين أاتي بطير يهاجر..
يسأل عنك.. لتستكن روحي،ويهدأ فؤادي..
فكم طال حنيني،وشوقي..
وكم ألهب البعد قلبي.. واختنقت نبراتي..
سلام على من غاب في الرحيل..
وهجر مسكني،وبلادي.
إضافة تعليق جديد