
.كتب.سعيدسعده.
الحمد والشكر لله الذي بنعمته تتم الصالحات، الحمد لله الذي منحني الصبر والإيمان لكي اجتاز هذه المحنة التي أدعو الله سبحانه وتعالى ألا يمر بها أي إنسان.
الحمد والشكر لله الذي وقف بجانبي لكي اجتاز أصعب ظروف مررت بها في حياتي، ولما لا فقد فوجئت بإصابتي وإصابة عدد من زملائي أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالجامعة، وأيضا إصابة شريكة حياتي وأبنائي الأربعة بفيروس مستجد قاس لم يقدر عليه أحد ويزداد ضراوة وشراسة يوما بعد يوم، وكان المطلوب هو العزل الفوري؛ بمعنى أن تعزل الأسرة بالكامل وهو ماتم بالفعل وعزلنا جميعا ولم يستطع أحد منا رؤية الآخر طيلة خمسة عشر يوم، ولكن كانت هناك ثقة في كرم الله ولطفه، والله وحده يعلم مدى قسوة هذه الفترة، وبفضل الله وكرمه ودعاء الصالحين قد من الله علي وعلى شريكة حياتي وابني الأصغر بالخروج من مستشفى العزل يوم الجمعة الموافق 5 يونيو 2020 بعد التأكد من سلبية المسحات لمرتين متتاليتين، وبقي ابنتي رنا ويارا، وأسأل الله عز وجل أن يتم فضله علي وأن يمن عليهن بالشفاء العاجل.
وهنا بعد شكر الله عز وجل -فمن لايشكر الناس لايشكر الله- فقد وجب توجيه أسمى آيات الشكر والتقدير والاحترام إلى كل من وقف بجانبي وسأل عني ليل نهار بداية من رئاسة الجمهورية ودولة رئيس مجلس الوزراء والسادة الوزراء والمحافظين.
كل الشكر والتقدير والاحترام إلى عناية الأستاذ الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي والذي كان أول من اتصل بي صباح أول يوم لتأكيد الإصابة والاطمئنان علي وعرض كافة إمكانيات الوزارة للوقوف بجانبي فله كل التقدير والاحترام.
كل الشكر والتقدير والاحترام إلى إخوتي وأساتذتي الأفاضل رؤساء الجامعات المصرية كلا باسمه وقيمته ومقامه، الذين لم ينقطع اتصالهم بي طيلة فترة العلاج مما كان له أكبر الأثر في الدعم النفسي والمعنوي.
كل الشكر والتقدير والاحترام إلى كافة السادة أعضاء المجلس الأعلى للجامعات.
كل الشكر والاحترام إلى كافة العاملين بالجامعات المصرية، كل الشكر والتقدير والاحترام إلى إخوتي وأساتذتي الأفاضل أعضاء مجلس جامعة الفيوم كلا باسمه لهم مني كل الاحترام والتقدير.
كل الشكر والتقدير والاحترام إلى أساتذتي وإخوتي أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة المحترمة بجامعة الفيوم.
إضافة تعليق جديد