

كتب جهادبكركيلانى
أن أزمه كرونا العالميه لحقت مصر بأضرار كدول العالم ولم تكن بمعزل عن العالم فتغير الأمور الحياتية والإجراءات التي اتخذتها الدوله حرصا علي صحه المواطن والعمل حصار هذا الفيروس ومجابهته تطلبت تضافر الجهود والتكاتف مع الدوله ورفع المعاناه عن المواطن وبدء أبناء الوطن يتقاسمون دعم الوطن وكان المهندس أحد المهمومين بذلك
فمن هو المظوم حسين .
هو إبن الصعيد ولد في أحد قري مدينه المراغه سوهاج اخذ علي عاتقه منذ نشأته أن يبني نفسه فهو رجل عصامي إتجه مستكشفا قدارته وأختار العمل خارج البلاد فزار ما يقرب المائه دوله نجح وتنوعت إستثماراته في العديد من دول الخليج ودول شرق أسيا أنشطه متعدده ومتنوعه..وبعد ثلاثه عقود كرحله كفاح خارج الوطن جاء مجدد في حضن الوطن توسعت طموحاته وليستكمل إنجازاته في وطنه الأم مصر فانضم لائتلاف تحيا مصر مع قيادات وطنيه متنوعه وتم تكليفه نائبا لرئيس الإئتلاف وأستكمل معهم كأحد مؤسسي حزب تحيا مصر ..وفي زياره له في أحد دول إستثماراته المملكه السعوديه حالت دون عودته لمصر نظرا لما ترتيب علي إجراءات الحظر الدوليه ..وكان أحد متضرري هذه الإجراءات فتوقفت أنشطته كما كل المستثمرين واصحاب الشركات..وفي ظل هذه الظروف تخلج في ذاكرته ووجدانه وحيث إنه مواطن بني نفسه بنفسه ومن ريف مصر العميق اخذ علي عاتقه دعم المواطن فوضع خطه لارسال السلع طيله شهر رمضان وبالتنسيق مع مؤسسي الحزب لتكون شامله عدد كبير من المحافظات ولوصول الدعم لمستحقيه.
تحيه لرج دا لم تحول الإجراءات عن خدمه وطنه فكانا رمز لرجال لا يظهرون الا في الشدائد .
إضافة تعليق جديد