بقلم.. سعيد الكاشف .. بنى سويف
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
رسالة من رئيس حملة شباب مصر لدعم الدولة وتأييد السيد الرئيس لكل الأحبة بمصر ووطننا العربي .....
قال د/محمد حسين كامل رئيس حملة شباب مصر لدعم الدولة وتأييد السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في تصريحات له .........
أتحدث إليكم وكلي ثقة بالله ان يزيح الله هذا الوباء المستشري وان يجنبنا جميعاً إصابته وان يشفي الله المرضى في كل ربوع المعمورة،،،،
في إطار الجهود التي تبذلها الحكومات العربية والدولية في مجابهة فيروس كورونا المستجد والإحترازات المتعددة التي تقرها يوم بعد الآخر بما يتماشى وصحة الانسان والإنسانية والأخذ بكل أسباب العلم الحديث المتقدم نجد أنفسنا امام مسؤلية مجتمعية بل وإنسانية ومسؤلين أمام الله وأمام ضمائرنا بضرورة الوعي التام غير المنقوص،،،،
نصيحتى كأخ لكم وزميل وصديق........
1/الإستماع للبيانات الرسمية والإرشادات الصادرة من الحكومات وتطبيقها وليس من مروجي الإشاعات
2/عدم التهوين والتقليل من تصريحات المسؤولين وأخذها بجدية متناهية
3/الالتزام بإرشادات منظمة الصحة العالمية وعدم نشر مقالات تحتوي على الإيحاء والايماء بالجمل والألفاظ التحريضية أو الإستباق بمعلومات غير مؤكدة او التكهن او التخمين وكن مسؤول أمام الله عن قول الحق والصدق دون تحريف
4/كن مسؤل امام أسرتك ومجتمعك في بث الايجابية والتحفيز لتخطي الأزمات والمحن فكل أزمة ومحنة تمر تصنع رجال وتبني حضارات وتغير السلوك للأفضل بلا ادنى شك
وأقول لكم جميعا إن تغير وتسارع الأحداث العالمية من حولنا يجعلنا متفائلين بما أنجزته حكوماتنا من عمل ودراسة وإجراءات إحترازية ويجعلنا اكثر ثقة في أنفسنا يوم بعد الاخر إننا سنعبر بسلام نحو التقدم والازدهار بإذن الله ،،،
نعم نستطيع ان نتخطى كل المحن لأننا نمتلك العلم والمعرفة والحكمة
نعم غداً أفضل لأن التاريخ يقص علينا ان الأمم تبنى بسواعد الرجال والعلم
نعم سنعبر لاننا مؤمنين بالله الواحد القهار الذي أذا أراد شيئاً قال له كن فيكون
فالعالم يتغير ويتحول من أمامنا ونحن على ثقة في أنفسنا إننا سنخرج جميعا من هذه المحنة أكثر قوة وصلاب ونستطيع تحويل واقعنا الإجتماعي والإقتصادي والثقافي للأفضل دون شك.
إن الإبتلاء منهج رباني لتربية النفس البشرية ولتهذيبها لصلاح أمرها في الأولى والأخرى فالإبتلاء فقه يجب أن يُعلم ويُعمم فينا منذ النشأة الأولى والخطوة العظمى حتى منتهى العمر ذلك لأن آيات الابتلاء في القرآن تدر حكمًا وعبرًا وأدبًا تبدأ ولا تنتهي وتصل لمن فتش بتأمل وتدبر
فالإبتلاء في حقيقة الأمر هو نعمة لا نقمة وليس حكرًا على أحد دون أحد بل هو عام لكل أحد وليس خاص بفئات دون فئات وسيظل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ،،،،
قد يكون ابتلاء ربِّ العالمين لعبده بما يسره في بعض الأحيان أخطر عليه من ابتلائه بما يكرهه وذلك لأنّ بعض الناس لديهم قدرةٌ عجيبةٌ على تحمل المصاعب والملمات بالإضافة أنهم وبِمجرد أن يصيبهم خير يطمئنون إليه وينسون الله إلا من رحم ربي ،،،،،،
ويجب على الإنسان المبتلى أن يتعامل مع ابتلائه بالصبر والحمد حيث يجب على العبد المؤمن أن يظهر خضوعه لله تعالى في كافة الأوقات وأن لا يخالف ظاهره باطنه كأن يجحد فضل الله تعالى عليه في باطنه في الوقت الذي يتظاهر فيه أنه دائم الشكر لله أمام الناس،،،،،
وختاما أذكركم ونفسي بقول الله سبحانه وتعالي
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الأَمْوَالِ وَالأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ")
وهذه الآية تعلمنا أن نصبر على المصائب والبلاء والأمراض والأوبئة
إضافة تعليق جديد