

مُحَمَّدٌ هُوَ الرَّسُولُ الْمُصْطَفَـى
هُوَ الْحَبِيبُ وَ الشَّفِيـعُ الْمُـرْتَجَى
فِي الْمُرْسَلِينَ سَيِّـدٌ صَفْوُ الْعُلَا
هُـوَ الإمَـامُ وَ الزّعِيــمُ الْمُجْتَبَـى
فِـي الْعَالَمِيـنَ رَحْمَةٌ أَنْعِمْ بِهَـــا
وَ قُـــدْوَةٌ وَ خَــيْـــرُ دَاعٍ بِالْهُـــدَى
مُحَمَّــدٌ أعْظِــمْ بِــهِ فِـــي مَوْلِدٍ
يَــا فَرْحَــةً مِــنْ أهْلِــهِ زُفَّتْ لَنَــا
كَـالشّمْسِ فِينَـا أشْرَقَتْ أنْوَارُهُ
كَالْبَدْرِ زَانَ الْأُفْقَ حُسْنًا وَ الْمَدَى
وَ نَسَّمَتْ فِي الْكَوْنِ فِي آفَاقِهِ
بُشْرَى لَهَا الْأَرْوَاحُ رَفَّتْ فِي الْعُلَا
مُحَمَّـــدٌ فِـــي مَدْحِـهِ أكْـــرِمْ بِهِ
أفْــضَالُهُ زَادٌ ثَـــقِيـلٌ فِـي الْـوَرَى
دَنَـتْ لَـــهُ قُلُوبُ مَنْ عَـزَّتْ بِهِــمْ
فِي الْأرْضِ وَ السَّمَاءِ رَايَاتُ الْهُدَى
وَشَـرّفُــوْا فِي عَــهْـدِهِ أَوْ بَــعْـدَهُ
مَـدَى الزَّمَانِ أمَّتِي فِي الْحـــِمَى
وَ دَكَّ الضَّلَالَ وَانْمَحَتْ أطْلَالُهُ
وَ منْ سِقَامِ الْجَهْلِ قَدْ أشْفَى النُّهَى
وَ بَدَّدَ الظّلَامَ فِي قَفْـــرِ الدُّجَى
بٍنُـــورِهِ الّــذِي بِــهِ جَلَّى الْعَمَـــى
جِبْرِيـــلُ بِــــالْكِتَـابِ حَقًّا قَـدْ أتَى
مَا يَّنْطِقُ الْحَبِيبُ وَحْيًا عَنْ هَوَى
وَ لَمْ يَكُـــنْ لَا شَاعِــرًا أوْ سَــاحِرًا
وَ لَـمْ يَكُـــنْ حَدِيثُـــهُ بِالْمُفْتَــرَى
نِعْـمَ السَّبِيـــلُ يَرْتَقِي فِي رِفْعَــةٍ
مَــنِ اهْتَـــدَى بِهَـــدْيِهِ ثُمًّ اتًّقًى
وَ مـــــَنْ أزَاغَ قَــلْبَـهُ عَـنْ هَدْيِـهِ
بِئْسَ السَّبِيلُ فِي ضَلَالٍ قَدْ هَوَى
أخْــلَاقُـهُ الْقُــــرْآنُ كَـانَتْ قُـــدْوَةً
وَ كُـــلُّ مُقْتَــدِ بهـــا نَــالَ الْمُنَــى
طَهَــــــارَةٌ لِلنَّفْـــسِ مِـنْ أدْرَانِـهَـا
مَنَاعَــةٌ لِلْقَـــلْبِ إنْ جَنَّ الْهَـــوَى
مُحَمَّــدٌ بِحُــبِّــهِ الْقَلْبُ احْتَــفَـــى
وَ مَـــا لِحُبِّهِ مَثِيـــلٌ فِــي الْــوَرَى
صَلَّـــى عَلَيْـــــهِ رَبُّنَـا حَتَّى لَــــهُ
يَـؤُولُ أمْــــرُ خَلْقِهِ فِي الْمُنْتَهَــــى
وَ سَلَّمَ الرَّحْمَـــانُ تَسْلِيمًا عَلَــى
رَسُولِـــهِ مُبَــــارَكًا حَتّـى الرِّضـــا
إضافة تعليق جديد