
قام بعض الطلاب والطالبات بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة فرقة رابعة وخامسة بنين وبنات بمناشدة أ د أحمد الطيب شيخ الأزهر وأ د محمد المحرصاوي رئيس جامعة الأزهر وأ د يوسف عامر نائب رئيس جامعة الأزهر وأ د ممدوح مبروك عميد كلية الشريعة والقانون وأ د شفيقة الشهاوي عميدة كلية الدرسات الإسلامية والعربية شعبة الشريعة والقانون بنات القاهرة وتلك هي المناشدة اللتي سطروها.
هذا اقتراح مقدم إليكم من طلاب وطالبات الفرقة الرابعة والخامسة بكلية الشريعة والقانون بالقاهرة الحمد الله الذي أرسل الرسل وأنزل معهم الكتب ليقوم الناس بالقسط وجعل حفظ النفس مقصداً عظيماً من مقاصده التي دأب الشرع على العناية به وإيجاب حفظه من جهة الوجود والعدم فقد جاءت الشريعة الإسلامية لتحقيق مصالح البلاد والعباد في العاجل والآجل .
لقد رأينا الأزهر دائماً على مدى تاريخه الطويل يحتضن أبنائه وطلابه إذا ما ألمت بهم الملمات ووقعت بهم المصائب والكوارث وأن يوفر لهم الحماية والطمأنينة والأمان كل ذلك دون صخب ولا ضجيج ولا منّاً ولا أذى ولهذا إحتل الأزهر دائما ولا يزال منزلة ومكانة في قلوب أبنائه .
أولاً : حضراتكم تعلمون ما تمر به البلاد علي إثر هذا الوباء فقد عم القلق بيوتنا وعم الخوف قلوبنا علي أهلنا وذوينا وأنفسنا ونحن نحاول أن نكون حريصين بعدم النزول أو الإختلاط كما قررت الدولة ووزارة الصحة والسكان و حضراتكم كما تعلمون أن الكثير منا يأتي من محافظات مختلفة وأن عدد المنتسبين للكلية يتعدي آلاف من الطلاب والطالبات ولا شك أنه يوجد منا مصابين بكورونا ولا نعلم لأن الكثير يحمل الفيروس ولا يظهر عليه أية أعراض وهذا قد يعرض حياة الغير مصابين وأسرهم للخطر ولا شك أننا سنختلط مع بعضنا البعض سواء داخل الحرم الجامعي أو خارجه.. و قال الله عزل وجل "ولا تلقوا بإيديكم إلي التهلكة وقال رسول الله صل الله عليه وسلم "لا ضرر ولا ضرار".
ثانيا: حضراتكم تعلمون أن الكلية دراسة نظرية ولا يوجد بها أي مواد او إختبارات عملية فما الفرق بيننا وبين طلاب فرق النقل إذا تم تقيمنا من خلال مشروع بحثي أو إختبار إلكتروني.
ثالثا: إذا قامت الجامعة بالتعقيم داخل الكلية فماذا عننا خارج الكلية وداخل المواصلات مثل القطار والمترو إلخ.......فلا شك أننا سنخالط كثيراً من المصابين وأيضاً المراقبين والأساتذة والعاملين داخل الكنترول وهم أيضاً مُعرضون للعدوي مثلنا تمامًا ومثل أهالينا.
رابعا: إن الغرض من العملية التعليمية وحضراتكم أعلم منا بذلك هو فهم المقرر وشرحه وإيصال المعلومات الصحيحة لنا وهذا تم بالفعل وليس الغرض طريقة التقييم فما المانع إذا توافرت طرق تقييم أخرى على سبيل المثال الإستثناء هذا العام تماشيًا مع قول الرسول صل الله عليه وسلم "يسروا ولا تعسروا".
خامسا : ماذا عن الطلاب والطالبات الذين يُقيمون داخل المدن الجامعية أثناء الدراسة والامتحانات بعد أن أصبحت حجراًصحياً.
لذلك نطلب من سيادتكم وننتظر قراراً مِن شيخنا وإمامنا يُعْلِي بِه هذه المكانة وتلك المنزلة ويملأ به القلوب ويتوج به الهامات ليواسينا ويربط على قلوبنا ويشد من أزرنا قراراً يَكون نَابِعاََ مِن أُبوّةً حانية ومسؤولية عالية ويعلن قراراً فعّالاََ يُؤثر بِه في حياة أهالي هؤلاء الطلاب المكلومة ليؤكد لهم على أن الأزهر هو حضنهم الحاني واليد التي تمسح دموعهم وتجبر كسرهم لذا نعرض على حضراتكم بعض الإقتراحات وهي كالتالي
١- عمل مشروع بحثي علي غرار طلاب فرق النقل.
٢- إختبار إلكتروني إن كان في مقدرة الكلية ذلك.
٣- تقيمنا من خلال معدل متوسط الثلاث سنوات ونصف للفرقة الرابعة أو الأربعة والنصف للفرقة الخامسة من السنوات الماضية ونسأل المولى عز وجل أن يرفع عنا الوباء والبلاء وأن يحفظ مصر جيشاً وشعباً وشرطةً ولسيادتكم جزيل الشكر وفائق الإحترام.
إضافة تعليق جديد