

عيد صالح
قالت فرنسا، مساء اليوم، إن روسيا وسوريا لا تزالان تمنعان المفتشين الدوليين من الوصول إلى موقع قرب دمشق، تعرض لهجوم مزعوم بسلاح كيميائي.
وقال وزير الخارجية الفرنسي، جان إيف لو دريان، إنه يبدو أن هذا الموقف يقصد منه السماح بإخفاءالأدلة والدليل المادي المرتبط بالهجوم الكيميائي من الموقع الذي تم فيه.
كان فريق من خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية قد وصل إلى دمشق، السبت الماضى، بهدفإجراء تحقيق في هجوم مزعوم بسلاح كيميائي في السابع أبريل الجاري، وأسفر عن مقتل أكثر من 40 مدنيا في دوما القريبة من دمشق، وكانت تخضع سابقا لسيطرة مسلحي المعارضة.
وقالت منظمة الصحة العالمية إن 500 مصاب بدت عليهم علامات على معاناتهم من هجوم كيميائي بعد الحادث.
وتتهم فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بارتكاب هجوم كيميائي في البلدة.
وردت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بشن ضربات جوية على ثلاثة مواقع حكومية في سوريا مرتبطة ببرنامج الأسلحة الكيميائية.
واتهم لو دريان روسيا الحليف للحكومة السورية بنشر بيانات عدة متعارضة بشأن الهجوم، في اليوم الأول بأن الهجوم الكيميائي لم يحدث، وفي اليوم التالي أنه تم تنفيذه من جماعات مسلحة، وفي اليوم التالي عليه، أنه تلاعب غربي.
إضافة تعليق جديد