

أيها المصريين مسلمون ومسيحيون لابد بإن نفيق من هذه الغيبوبة التي أصبحنا فيها ويفترض إننا نتكاتف في بلدنا بدلا من أن نفكر بالتفكير العنصري التفريقي
إذا كنت تشعر بإنك مضطهد لإنك مسيحي أود أن أقول لك ان جارك مسلم والذي معك في وقت الأزمات مسلم وصاحبك مسلم مثلما أنا ايضا كرجل مسلم وجاري مسيحي وصاحبي الذي يكن بمثابة اخي مسيحي وفي وقت الازمة سأري مسلم ومسيحي واقفون بجانبي ويفعلوا أي شئ من أجلي
لماذا؟؟لإنها مصر علمتنا ذلك وكذلك تربينا من صغرنا علي ذلك اننا نحب بعضنا البعض معا في وقت الرخاء ومعا في وقت الشدة نتكاتف ضد اي شئ يعادينا أما من جانب العقيدة فلكم دينكم ولي دين
استرجعوا الماضي يا اخواتنا لتاريخ عمرو بن العاص لتاريخ اشرف الخلق محمد صلي الله عليه وسلم وأقرءوا من الناحية التاريخية حتي تعلموا المعاهدات التي تمت في عهد الرسول وانه صلي الله عليه وسلم قال من أذي ذميا فقد أذاني
عمرو بن العاص دخل مصر دون أن يهدم كنيسة او يقتل قبطي وعم السلام منذ القدم في مصرنا الحبيبة وهذا بالإضافة الي ذلك إنه انقذكم وانقذ كل الأقباط من الإضطهاد الروماني
الفكرة ليست في اني انا مسلم وانت مسيحي الفكرة تكمن في اليد المخربة التي تريد التفرقة بين المسلم والمسيحي في مصرنا الحبيبة
وربنا يصلح الحال
وحسبي الله ونعم الوكيل في كل شخص قد خلق الفتنة او قتل لإن الدين برئ تماما مما يحدث.
( حبل المحبة )
أنا المسلم اللى بحب أخواتي المسيحيين
أنا المسيحى اللى بحب أخواتى المسلمين
رسولنا و مسيحنا وصونا على بعض ليوم الدين
من زمان و إحنا أحباب
معايا بدل السبب أسباب
ياما أختلفنا لكن أتفقنا
إننا يوم لله رايحين
أنا محمد اللى بحب جرجس و يعقوب
أنا كيرلس اللى بحب أحمد و محجوب
حبل المحبة مش ممكن أبدا يدوب
مهما نار الفتنة تقيد
حبنا بيكبر و يزيد
زى طفل مولود جديد
فرحته بتبقى جوه القلوب
كلام تجار الدين فينا مش هيأثر
مجاديفنا مش ممكن أبدا تتكسر
أصل حبنا مالى قلبنا و حق ربنا
يا زارع الفتنة يا كاره محبتنا
مسيرك بكرة تتحصر
متلعبش بنار الفتنة و تقول على غيرك كافر
متعلمش يمكن جوه منه محبة و خير وافر
بطل بقى سمك اختشى على دمك
ولا كل همك
تقيد الفتنة و تزيد فيها و تعافر
وقت الفتنة إحنا مش ضعاف
محبتنا بتزيد أضعاف أضعاف
فتنتك رخيصة ملهاش داعى
نور قلبك بالمحبة خليك واعى
بادر بالسلام خليك ساعى
مهما قطر الشر طاف
آخر الحكاية من البداية كل ما فيها
ياما فتن قادت محدش قدر يطفيها
فى مصر الوضع مختلف
الكل شاهد و معترف
إن لام و آخرها ألف
يعنى لا لا مصر الحياة
محبتها تملى الدنيا و تكفيها
إضافة تعليق جديد