

إن أحَبَتْ
منحتْ الحبَ
بوفاءٍ وسخاء
لا تعرف معنى
الكره لكن تصمت
وتترك ترحل
بسلامٍ وصفاء
أنثى لم تخلق
لتكون رقمًا
ولكنها جدارٌ وسندٌ
شهادة شعرٌ
بلا إستثناء
أمرأه تكتب
حروفًا في قصور
تبزغ كالنجوم
في نورٍ وضياء
أنثى رحيقها دلالٌ
بدرٌ لا هلالٌ
شمسٌ تشرق
سحبٌ تجوب
فوق نهرٍ وشلال
تختلف كليًا عن النساء
في حديثها نبرة كبرياء
أو بقايا غرور ولكن بحياء
تركتنى مع ذكرياتى
مع شيئ من ملامحها
أتقرب من فراش الإعياء
أدنو منه على إستحياء
أنثر بعض كلماتًا
مقتبسةً من همساتها
حين تتخللنى كلما
حل المساء
تمرر الأيام كأني غريب
لا تعرفني
لا تكلمني
ولكن عند رؤيا مقلتيها
ألتمس منهما العزاء
أيا إمرأة
هزت أوتار فؤادى
وأرجفتنى حتى صارت
أناملي تبتهل إلى السماء
من حيث لا أدرى سحرتني
بلمسةٍ أنثاويةٍ تحررت
ذوبت وتبخرت
أنتظر الحنان كلما ذهبت
شاديًا نغمات شعري بإرتقاء
أخبرتنى أنها خلقت كسائر
البشر من طينٍ وماء
وأن أذهب بلا رجعةٍ
في مهب ريحٍ عاتيةٍ صماء
بقلم ياسر عياد
إضافة تعليق جديد