

اعداد // ثناء عوده ..
تأليف د. جون غراي ..
من كتاب " الرجال من المريخ... النساء من الزهرة "..
سأقص عليكم خلاصة ما قرأت : من الحلقه الرابعة التي تتحدث عن "كيفيه تحفيز الجنس الآخر ؟".
حيث يحفز الرجال ويشعرون بالقوة، عندما يشعرون بأن هناك من يحتاج إليهم، وتحفز النساء ويشعرن بالقوة عندما يشعرن بأنهم معززات، أي أن عندما يشعر الرجل بأنه مرغوب فيه وأن المرأة تحتمي به وبقوته يشعر بالفخر، وأن المرأة عندما تشعر بأن الرجل يعززها وأنها تلق الرعاية والاهتمام والاحترام فإنها تكون مشبعة عاطفياً، ولديها مزيد من العطاء للرجل، ويقول د. جون : "البذل الكثير متعب"،
إن المرأة عادتا تقدم تضحيات للرجل، بينما الرجل تعود على الأخذ، فأصبح أنانيا وهذا ما أجهد المرأة وجعلها بعد مضي سنوات من النصج تريد أن تتلقى لا أن تعطي، وعندما تدرك المرأة أنها كانت تعطي بلا حدود فإنها تميل إلى لوم شريكها، لتعاستها، وتشعر بعدم عدالة،
ويري د. جون : أن المرأة بدلاً من لوم الرجل على بذل القليل، تستطيع أن تتقبل اخطاء شريكها وتشجعة ليعطي أكثر بإظهار امتنانها لما يعطيه، ولو قليلاً بدل أن تلومه،
فمثلاً : " جيم و سوزان "
كان يريدان أن ينفصلا، ولكن بعد عدة جلسات إرشاد أسرى حيث اتبع د. "جون" : " التحفيز"،
لقد بين "لجيم" أن زوجتة تعاني من استياء متراكم لفتره زواجهما واذا كان يرغب في إنقاذ زواجه فعليه الإنصات لزوجتة، ويقول د "جون": شجت "سوزان" أن تبوح بمشاعرها وبدأت سوزان تحكي و"جيم" يسمع،
وبدأت الخطوة الثانية. وهي "تحمل المسؤولية"،
"جيم" يحمل مسئولية عدم تدعيم زوجتة، وتحتاج "سوزان" أن تتحمل مسؤولية عدم وضع الحدود، ثم أعتذر "جيم" عن تصرفاتة التي جرحها بها، وتقبلت "سوزان" الأسف لأنها تعلم أنها مسؤوله أيضاً، بأنها أعطت بلا حدود حتى أصبحت غير قادر على العطاء،
الخطوة الثالثة. وهي "التدريب"،
حيث كان على "جيم" أن يتعلم كيف يحترم حدودها بينما كانت "سوزان" تحتاج أن تتعلم كيف تحددها،
وهذه بعض الأمثلة: على ما تعلماه ومارساه سويا:
_ تدريب "سوزان" على قول: أنني لا أحب الطريقة التي تحدث بها، توقف عن الصراخ، أو سأغادر الغرفة، وبعد مرات قليلة كانت تغادر فيها الغرفة، لم يعد "جيم" القيام بذلك مره أخرى، _عندما كان "جيم" يطلب اشياء كانت تشعر "سوزان" بالاستياء للقيام بها، تدربت "سوزان" على قول: كلا أحتاج إلى الراحة، أو أنا مشغولة اليوم، اكتشفت بعدها أنه أكثر انتباها لها، لأنه فهم أنها مشغولة،
_ أخبرت "سوزان" "جيم"، بأنها ترغب في أجازه، وعندما قال إنه مشغول جداً، قالت: أنها ستذهب وحدها، إلا أنه غير جدوله فجأة ورغب في الذهاب معها،
ويقول د. "جون": " تعلمي أن تاخذي "
حيث أن المرأة تخشى أن تحتاج إلى الكثير ثم تكون مرفوضة أو مخزولة، أو يصدر عليها حكم سلبي، بالرفض، والخذلان، وعندما تدرك المرأة أنها جديرة بالحب فإنها تفتح الباب للرجل ليعطيها،
ومما يثير السخرية، هو عندما يقتضي الأمر منها 10 سنوات من العطاء اللامحدود في علاقة زواج لكي تدرك أنها تستحق، فأنها تشعر برغبه في إغلاق الباب، وعدم اعطاء الفرصة، حيث تقول في قرارة نفسها، "لقد كنت اعطيك وكنت تتجاهلني"، "لقد اخذت فرصتك"، "أنني استحق أفضل من ذلك"، "أننى لا استطيع الثقه بك"، "أنني متعبه جداً ولم يتبقى لدي شيء لإعطيه"، "انني لن ادعك تجرحني مره أخرى"،
فيقول د. "جون": على المرأة الا تعطي باستمرار حتى تحصل علي علاقة ناجحة، بل بالعكس عليكي بإعطاء أقل وسوف تحصلين على اهتمام أكثر من الرجل،
يقول د. "جون": على الرجل أن يتعلم العطاء، وعلى المرأة أن تتعلم التلقي لهذا العطاء، حيث أن أعظم خوف للرجل هو من كونه غير مفيد بما فيه الكفاية، أو أنه غير كفئ،
مثلما تكون المرأة خائفة من التلقي، يكون الرجل خائفا من العطاء،
يقول د. "جون": "لا بأس من ارتكاب الأخطاء"،
حيث أن أول خطوة في تعلم الرجل كيف يعطي، هي أن يدرك أنه لا بأس من ارتكاب اخطاء، أو فشل، وأنه ليس عليه أن يعرف كل الاجابات،
فمثلا : يحكي د. " جون ": أن هناك امرأة كانت تشتكي بأن شريكها لا يقطع عهداً لها بالزواج، و بدا الأمر لها وأنه يتهرب من الزواج، ولكن في أحد الأيام قالت له أنها سعيدة معه للغايه حتى ولو كانوا فقيرين، فإنها ترغب أن تكون معه، وفي اليوم التالي جاء وعرض عليها الزواج،
ويقول د. " جون ": أنه كان يحتاج إلى التقبل والتشجيع، بأنه مفيد، ويدرك مدى اهتمامها به،
و يقول د. "جون": من الصعب بالنسبة للرجل أن ينصت للمرأة، عندما تكون هي غير سعيدة، أو خائبة الأمل لأنه سيشعر بأنه فاشل، أن الرجل والمرأة تربوا وترعرعوا في بيوت غير متفهمه، فالرجل رأى أباه يرتكب اخطاء، وأمه تسامحه، والمرأة رأت والدتها دائمة العطاء، وأباها شديد الأنانية، فليس هناك قدوة للرجال والسيدات من أهاليهم، فتأسيس عائلة بالنسبة لهم أمر صعب، صعوبة قيادة طائرة جامبو، دون أى تدريب، فهو قادراً على الإقلاع، ولكن من المؤكد سيتحطم، وأنك لا تستطيع الاستمرار فى الطيران مادمت شاهدت والدك يتحطم، ومن غير دليل وتدريب جيد على العلاقات، من السهل أن نفهم سبب انسحاب الكثير من الرجال والنساء من العلاقات،
و إلى اللقاء في الحلقة القادمة بعنوان،" التحدث بلغات مختلفة " .
إضافة تعليق جديد