رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الأربعاء 4 مارس 2026 9:50 ص توقيت القاهرة

كرمك يحميك من مكائد الآخرين

الصحفي احمد عبدالقادر
خمسة اخوه ترك والدهم خمسة افدنه وكانت وصيته قبل موته ان يكونو على يد من حديد في تمسكهم بعضهم والا يتفرقو مهما كلف الأمر بينما اتحدو الاخوه وتعاهدو على ذلك بالا يترك بعضهم البعض وكان اخاهم الأكبر قد قام باعطائهم كلا منهم مهامه منهم من يتحمل مسئوليه الأرض ومنهم من يتحمل مسئوليه احتياجات البيت باكمله من طلبات لاخوانه الاربعه ومنهم من يتحمل مسئوليه الضيافه الي غيره حتى جاء رجل وقال لهم انا قادر على تفرقكم فقال الأخ الأكبر نحن كالجسد الواحد ولا يفرقنا الا الموت فرد الرجل قائلا له فالتنتظر حتى المساء فذهب الي اخيهم الأصغر الذي يتحمل مسؤليه الأرض وقال له أراك متعبا في روي الأرض وتفليحها والآخرون ملابسهم نظيفه الا انهم يستقبلون الضيوف ولا يوجد شكر لك على هذا المجهود الذي تبذله من أجلهم وتركه وذهب للأخ الأوسط وقال له ما أراك الا عبدا لهم تتحمل مسؤليه البيت باكمله من احتياجات وغيرك ينام الليل وملابسه نظيفه ولا يشكرك احد منهم ولا يشعر بك احد أراك مظلوما وتركة بينما ذهب الرجل الذي اوقد نار الفتنه بينهم واجتمعو الاخوه كلا منهم يقول اريد ميراثي فأنا لا اتحمل كلا منا يدير بيته وهذا حق شرعي لكلا منا وحلا أوسط واتفقا على تقسيم الميراث وقسم الميراث كلا منهم له فدان
جاء ذالك الرجل وقال الان علمت بما فعلت بكم فكلا منكم ذهب لحاله بسببي وذهب
الأخ الأكبر دائما بيته مفتوح لضيافه لاستقبال الناس ومن الصعب غلق الدوار الذي تركه ابيه لضيافة فكل يوم يأتي ضيوف حتى قام ببيع نصيبه من الأرض وعندما أوشك على الانتهاء من المال الموجود معه قال لاحد أبنائه من يسأل عني قل ابي سافر وذهب حزينا في الجبال يسير فرأى امرأه بجوار بئر فقال لها غلبني العطش فقالت له لا تحزن خذ هذه الصينيه وارجع افتح دوارك واستقبل ضيوفك ولا تخبر احد عن سرها بل تضعها خلف الباب وتخرجها ترا فيها ما تحتاجه من الطعام اخذ الرجل الصينيه ورجع وفتح دواره وكلما اخرج الصينيه للضيوف من خلف باب الغرفه وجدها مليئه بالطعام وبعد مرور عده أشهر على تلك الحال ذهب إلى البئر فوجد نفس المرأه فقالت له لما رجعت قال لها رجعت لاشكرك فقالت لا تشكرني واستمر في طريقك حتى تجد زير به ماء يوجد بجواره رجل عجوز اذا سالك من انت قل له عبد فقير واذا قال لك ماذا تريد قل له اريد المكنسه فذهب الرجل حتى وصل إلى ذلك الزير وبالفعل وجد رجل عجوز مقيم بجواره فسأله الرجل من انت يابني وماذا تريد قال له انا عبد فقير اريد المكنسه فاعطاه المكنسه قال له هذه المكنسه سرها باتع اذا وجهتها لليمين تكنس ذهب واذا وجهتها الي الشمال تكنس فضه خذها ولا يعرف سرها غيرك واذهب اشتري أرضك التي قمت ببيعها فرجع الرجل الي بيته كلما استخدمها يجني منها الذهب والفضه واشتري مكان الفدان خمسه حتى دخل عليه ذلك الرجل الذي اوقد الفتنه بينهم فجأه في دواره وهو يكنس فهلع من المنظر وذهب للسلطان وقال له ياسيدي ان ذلك الرجل يمتلك في بيته كنز لن يحصل عليه فخامتك وحكي له على ما راه فأرسل السلطان جنوده لياتو بذلك الرجل صاحب الضيافه وأمر بأن ياتي بالمكنسه ولما اتو بالمكنسه امر القاضي الرجل بأن يبدأ استخدامها أمامه وبالفعل بدا الرجل يكنس يمين تخرج ثعابين يكنس شمال تخرج عقارب وحيات فهلع السلطان من المنظر وأمر بحبس الرجل الذي اخبره مدى الحياه لكذبه على فخامة السلطان
ورجع الرجل صاحب المكنسه لاخوانه وتتصالح الاخوه
نتمنى لكم قراءه ممتعه والاستفادة من تلك الروايه الخياليه

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
18 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.