
بقلم الكاتبة/ وفاء انور
ويحدث أن ياتيك شخص تشعر أنه بعض منك يفهم ماتقوله دون أن تنطق بكلمة واحدة ويسعى لمساعدتك وكأنك قد أصبحت جزءًا من مهامه ومسئولياته وتتساءل فى نفسك ماالذى يجعله يفعل معى مايفعل ؟! ستقول ماالفائدة التى ستعود عليه إن وقف إلى جانبى حتى وإن كان ذلك بمحض إرادته وبكامل حريته .. ببساطة سأجيبك إنه إنسان أدرك جيدًا المعنى الحقيقى لبشريته هو يفعل مايفعل ويعلم أنه الفائز فى النهاية فهو سيحصل على ثمن لايمنحه له أحدًا سوى خالقه وأنصحك حين تجده لاتفرط فيه لأنك ستجد فيه الصديق الحق إنه الأمان ستجده وكأنه بعض من أهل يقسم على أنه سيبقى بجانبك دومًا ويبر بقسمه .. ومع مرور الأيام والسنين ستجده كما هو لم يتغير يومًا !! هل صادفت شخصًا يبتسم لك وأنت تسعى إلى قضاء بعض مصالحك فى مكان ما وكأنه يعلن لك دون أن ينطق عن استعداده لمساعدتك فهو المختلف عن زملائه أو رفقائه فى المكان هو الذى يسعى لنيل أعظم شعور إنسانى وهو الحب تلك الكلمة التى لايمنحها لك وله سوى الله الكلمة التى لو أردت أن تدفع لها ثمنًا فلن تجد أبدًا فحب الناس لك منحة إلهية وقد يحدث أحيانًا أن يراك شخص لأول مرة ثم يقسم لك بأغلظ الأيمان أنه يشعر أنه يعرفك منذ سنوات أو أنه قد رآك من قبل ولكنه لايتذكر متى واين ؟ ويبدى استعداده لمساعدتك وقد جعل من إحساسه نحوك يقينًا يحركه .. وقتها اعلم أن الله قد وضع فيك مالايملكه الكثير من الناس كن سعيدًا بذلك فأنت قد حصلت على حب الناس الترجمة الحرفية لحب الله لك أسمعك تسأل مرةً أخرى وهل هناك من يمنح الحب فى زماننا هذا بالمجان ؟! سأجيبك بنعم فهؤلاء الناس قد حصلوا على أعلى ثمن فيما قدموه إنه الحب إن أردت أن تتعرف عليهم إليك بعض صفاتهم ستجد على وجوههم مسحةً من القدسية من الجلال والجمال فالتواضع يملؤهم والمبادرة هى شعارهم يسعدون بتقديم يد العون لغيرهم ويجدون فى ذلك فرصةً لايجب أن تفوتهم فالعطاء أمنيتهم وإسعاد الأخرين أسمى أمانيهم وأقصى طموحاتهم .
إضافة تعليق جديد