

بقلم ....مصطفي حسن محمد سليم
عندما تنعكس إرادة الحياة علي مسار حياتك، يحتاج الإنسان إلي معجزة كبيرة للسير قدمًا في طريق الحياة، حيث يجتاز الإنسان مراحل العمر المختلفة من الطفولة، إلي الشباب ، إلي الكهولة، وهو يتنقل بين تلك المراحل من ضعف إلي قوة إلي ضعف، وهو يخطط لمراحل حياته المختلفة، وهو ينظر دائماً إلي المستقبل البعيد، وبضع الخطوط العريضة لتنمية قدراته للتكيف مع تلك الحياة وتقلباتها المختلفة، التي تضعه أحياناً علي قمة الحياة، وأحياناً أخري تعبث بأحلامه بكل قوة، مثل مركب صغير تتقاذفه الأمواج العاتيه في قلب المحيط، ليجد الإنسان نفسه في بعض الأوقات سجين قرارات الحياة، حينما تضع لحياتك قرارات وأفكار، وتسخر فيها كل إمكانياتك البشرية، والمادية، لتجد الحياة تسير بك في أتجاه آخر قد يغير فيها مجري حياتك، لتعرف خلال رحلة الحياة أن هناك فئة من المحظوظين في الحياة هم من يكملون مشوار الحياة للنهاية، وقد حققوا كل آمالهم في الحياة كما كانوا يخططون لها، حينها فقط تعرف أن الحياة لم تكن لها رأي آخر تعبث به في مشوار حياتك.
إضافة تعليق جديد