

ليتها تصمت
فى صمت" و سكون
دق جرس التليفون
بهمسة" كلها عذوبة" و فتون
وقالت : كيف حالك
أواه ليتها لم تنطق
ليتها صمتت
فدائما" تفتنى, تسحرنى
وكعادتى :افقد توازنى
و لا ادرى شيئا" عن عبارتها
فما أزال سابحا" بمخيلتى
فى بحر من العشق الجميل
و يهتف القلب الخائر
ليتها تصمت
ليتها تكف
قالوا وتبا" لكل من قال
الحسناوات يمرضن الرجال بالسكر
وبالعاهات
اذن فليعلم من ساكنها
انى منجم للسكرللبرية
ولكل الحشرات
يهمس فى عقلى
ماذا لو لو
قبلتنى
قلت : ربما
ربما
و ربما؟
الشاعر / عطية حسين عبد الجواد
سوهاج - مصر
إضافة تعليق جديد