
بقلم إيمان عزت
أنعي بكل الحزن والأسي ابن مصر وزهرة من زهور شبابها الزميل الراحل علاء عاشور
واقدم لكم في سطور ابن مصر الذي ابكي مصر والعرب لمن لا يعرف
إنه ابن مصر شاب ثلاثيني، خريج حقوق، عمل بالجيش المصري خمس سنوات، َتركه لسبب صحي، وكم كان يفخر بتلك المرحلة في حياته، كان رئيسا لمبادرة حلقة وصل، ورئيس مكتب الشباب للإبداع والابتكار التابع لجامعة الدول العربية الوحدة الإقتصادية، ومسئول سابق لمكتب الإعلام لنقابة المعلمين بجانب عمله كمحامي، ولم تقف المسيرة، بل كان نائبا لرئيس تحرير جريدة تحيا مصر، واكاديمية تحيا مصر. ولكن تشاء إرادة الله أن تقف المسيرة ويرحل المثابرون فيأخذه الموت.
إنه ابن مصر جمعتني به محتفل منها صالون طه حسين وعملنا سويا لمبادرة حلقة وصل، ووافق إني أتحمل مسؤولية تأسيس قسم المشروعات القومية بشباب لم يكن لديه خبرة صحفية لنزرع داخلهم الإنتماء ونجح الحلم وكتبوا بايديهم عن إنجازات بلدهم، و تحمسوا لها، بعد أن كانوا يرددون ما يسمعون.
رحمه الله وصبر ذويه وعوض مصر عن شبابها المثابرين الذين يرحلون مبكرا، فإنها علامات الساعة
إضافة تعليق جديد