

كتب المهندس احمد الغمري
لقد قصي مايكل هارت 28 عام يؤلف فى كتاب العظماء المائة و بعد أن أتم تأليفه أعلن فى محاضرة له فى لندن عن أعظم شخصية في التاريخ و كان الجمهور يصفر عليه و يقاطعه بالإحتجاج و الصراخ لكي لا يتم حديثه.. قائلاً :
وقف الرجل فى قرية صغيره هي مكة . قال للناس فيها أنا رسول الله إليكم... جئت لأتمم لكم مكارم الأخلاق... فآمن معه 4.... زوجته وصاحبه و طفلان ! والآن بعد مرور 1400 عام. أصبح عدد المسلمين تجاوز المليار و نصف و كل يوم فى ازدياد فلا يمكن أن يكون كاذباً لأنه ليس هناك كذبة تعيش 1400 سنة. ولا يمكن لأحد ابداً أن يخدع أكثر من مليار و نصف إنسان .
ثم استطرد يقول هناك أمر آخر رغم مرور هذا الزمن الطويل هناك الملايين من المسلمين مستعدين للتضحية بأنفسهم فى سبيل كلمة تمس نبيهم. هل هناك مسيحى واحد أو يهودي واحد يفعل ذلك من أجل نبيه أو حتى ربه .. ؟؟ !!
أنه أعظم شخصية في التاريخ.... محمد صلى الله عليه وسلم.
بعدها.ساد صمت رهيب إجلالاً لسيد البشر.
إضافة تعليق جديد