

بقلم أ.د : أيمن حسن
خاب من تصور للحظة ان تتخلى مصر عن الجارة الشقيقة ليبيا ، ليس لان ليبيا تمثل بعد استراتيجيا لامننا القومي قط ولكن لان مصر تهتم بامن واستقرار ووحدة الشعب الليبي الشقيق وسلامة اراضيه .
لذلك اسعدنا مساعي دولتنا بقيادة رئيسنا فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي حول جمع الاشقاء الليبين على طاولة مفاوضات للوصول اللي تفاهمات جادة برعاية مصرية من شأنها اعادة ليبيا الى محيطها العربي والمجتمع الدولي .
لذا جاء اعلان القاهرة بمثابة خارطة طريق تضع الشقيقة ليبيا على المسار الصحيح لانهاء الصراع الدائر منذ عدة سنوات .
وكعادة قيادتنا المصرية جاءت المبادرة المصرية التي اعلنها فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي متوازنه تراعي مبادئ الشرعية الدوليه وقواعد العدل والانصاف ويحقق للاخوة الليبين ما يصبون اليه من امن واستقرار وسلامة لوحدة الارض وتوزيع عادل للثروة ورفض اي اعتداء او تدخل اجنبي وذلك في اطار حل سياسي يراعي الحوار الوطني
وانه لفخر لنا كمصريين ان تتوالى ردود الفعل العربية والدولية المؤيدة لمساعى مصر لحل الأزمة فى ليبيا فقد رحبت الخارجية الأمريكية بالجهود المصرية واعلنت في بيان لها "نرحب بالجهود المصرية لدعم وقف النار في ليبيا. ونطلب من الأطراف الليبية دعم وقف النار والعودة للتفاوض" وهكذا ايضا جاءت ردود الفعل الفرنسية والروسية والسعودية والامارات والبحرين والأردن وبيان الجامعة العربية ...
نسأل الله ان يكلل جهود قيادتنا بكل النجاح والتوفيق لما فيه الخير لوطننا ولسائر بلداننا العربية، وتحيا مصر .
إضافة تعليق جديد