

كتب لزهر دخان
لم تكن تلك الكلمات التي أرسلتها إلى الوطن الغالي كافية. فأفرزت من محاجر صبري أخرى. وغيرت رغبتها في عدم الإعتراف للبنان بالثراء الفاحش . والأمن والسكينة والسلام المنظم .على طريقة مسارح بيروت المنهارة ،والتي لم تبنى بعد والصامدة .
وأتقنت كتابة العنوان " بيروت كل المعنى بيروت " ورفعت الصوت عاليا مدوياً ،وأرسلته إلى مقر أجبن إنفجار في التاريخ . راجيا من الله أن يقبل الأمنيوم مبارزة كلماتي. التي أتت مرة أخرى في الموعد بزي جند الشام ترغب في الموت فداء للوطن ...
أعبر عن رأي وعن أكثر منه بكثير . وأضيف إلى رائحة الموت رائحة الشواء . وسوف أذبح على شرف لبنان جميع الخونة .. فإبتهج أيها الوطن لآننا سنشوي سوياً ..
قصيدة : بيروت كل المعنى بيروت ...للشاعر لزهر دخان ... كتبت بتاريخ يوم 10 أب أغسسطس 2020م
بيروت كل المعنى بيروت
*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*
لم أجد في جُعبتي غير الصُراخ..، فصرختُ
وحدادي الذي بدأ
أيضاً لم أجده إلا أماكن مُحيت
لم أجد السطر الثاني في قصيدتي
حيث تعودت بيروت على الإبتسام
وتعودتْ على إنتظاري حتى أأتي ...
واليوم إنفجرتُ مرفأ
وبفعل الموت تأخرتُ فما أتيت
ولم أجد شيء أتي غير النقطة
للنتهي للنهي المشهد بما نجد
فليوقع الدم على كلمات القصيدة التي أوجدتُ
-2-
بلغة الإنفجار
عَن كتابتها إعتذرتُ
وتبرأتُ مِن خطها عَلى الجلد الأدمي بالأمنيوم
وكـُنتُ في المأتم حَيث غـَسَلـْتُ وَغـُسِلتُْ
بلغة القرار
سقطت الأخرى
وقد توالتْ اللائي أسقطتُ
حُكومات.. أو أن الإسم مَحْكومات
ورغم أني مُولى ما حَكمتُ
بلغة الأقدار
رجة الأرض رجاً
وتقنبل البحر وإنفجرتْ المدامع
وبين لجج الدَم والدَمْع سَبَحْتُ
أسعى لإنقاذ الغرقى
وَسَبَّحْتُ ..أسأل الله الصبر
وأسأله لماذا نجوتُ
-3-
معانيها بعد الدمار ...
بيروت ..كل المعنى بيروت
وكذلك أنا ..مسافر إليها أخيراً وصلتُ
أغانيها بعد الإعمار
وتبنى مجددا بكل الأعمار
عروس عجوز فتاة شابة ملكة أميرة
وأنا على كل نصيب حمدتُ وشكرتُ
أمانيها تحت الأمطار
زهر لا يذبل ..يبلل فقط ..ورد لا يغرق
وعباد شمس لا يظل الطريق
منتصب القامة دوماً..
وأنا تستراً عن كفره لله سجدتُ
أهازيجها في الأشعار
طلت العروس ..
وتغطرس طلاء الأضافر
وأنا لست طليق هذا العام
هذا العام أنا الذي رُحمت
إضافة تعليق جديد