

في هدأةِ اللَّيلِ المُباركِ أنحني
ودموعُ عيني ترتقي مني الوني
يا ربِّ فاحفظ أُمَّةً قُدسيَّةً
واحفظ لنا حقَّاً تباعَدَ من دَني
لا نبتغي ظُلماً وتركٌ حاصِلٌ
في كُلِّ آنٍ للَّذي لم يفطنِ
للعاجلِ المُلهي عن الأجلِ الذي
فيه الحسابُ ومن نجا منهُ الهني
إنِّي دعوتكَ يا إلهي بالَّذي
فيهِ الإجابةُ إن دعوتُ سأجتني
صفحاً وغفراناً لذنبٍ قد مضى
زمنَ الًصِّبا والتوبُ ليسَ بمُحزني
بصفاتِكَ العُظمى أراكَ مُفرّجاً
كُلَّ الكروبِ وما يكونُ مُجنِّني
فالوهمُ أحبَطَ كُلَّ فكرٍ تنجلي
فيهِ المآثرُ من فضيلةِ مُبتني
هل للبناءِ ثوابُ من يصلُ الَّذي
من جوعِهِ عادى الَذي لم يعَتنِي
إنَّ الفقيرَ برحمةٍ من خالقٍ
يجدُ الَّذي يُعطي لهُ لم يمنُنِ
والخيرُ في نصحٍ وإرشادٍ لمن
تركَ الهوى وكأنَّهُ لم يُفتَنِ
دنيا تَغُرُّ وقد تُحابي جاهِلاً
إن شذَّ عن إغوائها كمسرطنِ
يعلو بها وهمٌ ليُغرقَ ساقطاً
إن حلَّ يوماً في مهاوي المِنتنِ
يا ربِ وفِّق من أرادَ نهايةً
شَرُفت بكُلِّ علومِها كالمعدنِ
يا ربِّ بلِّغنا المُنى في عالمٍ
متناحرٍ قد يحتفي بمهيمنِ
ويجورُ في حُكمٍ لكُلِّ ضعيفةٍ
بذلت معاني الودِّ للمتمدِّنِ
ها نحنُ ندعو للسَّلامِ وجُلُّهم
عبروا بإرهابٍ كمن لم يُحسِنِ
فالذُّلُّ للإسلامِ كانَ مرادُهم
والسَّلبُ للأموالِ إن لم تُرهنِ
صلَّى الإلهُ على الَّذينَ ترفَّعوا
في كُلِّ عصرٍعن دنيءِ مُشيطنِ
أصحابُ أحمدَ والَّذينَ بحبِّهم
ملكوا القلوبَ وفضلهم لم يُقرنِ
صلُّوا عليهِ وآلِهِ وادعوا بما
قدسرَّهم زمناً بكُلِّ تحنُّنِ
إضافة تعليق جديد