.

                         

رئيس مجلس الإدارة   ..
دكتورة  / نبيــــــــــلة ســـــــــامي                  

تحيا مصر تحيا مصر                                                

الاعلام البديل 

الاثنين 10 ديسمبر 2018 8:26 ص توقيت القاهرة

الشهيد البطل الرائد/ محمد صلاح إسماعيل

عيد صالح

اسطورة المدفعية المصرية 
آخر من استشهد من مجموعة البطل أحمد منسى

البطل يوم الملحمه
الملحمة إبتدت و بدأ البطل يرصد الأهداف و يرفع الإحداثيات و يبلغ المدفعيه تضرب .. 
طيب المدفعيه دى تضرب اى مكان كده جوه النقطه !!؟ 
أقولك لا طبعا تضرب اهداف بره النقطه على مسافة 500 متر مثلا و دى كده مسافه قريبه جدا
طيب ممكن 300 متر ؟؟
ممكن يعنى بس لو ضابط إدارة النيران معلم كبير و ده خطر جدا على النقطة و اللى فيها لو العيار ثقيل .. طيب و محمد صلاح !!؟ 
لا حضرتك محمد صلاح كان بيبلغ بإحداثيات على مسافة 100 متر من النقطة
و من ثقة القيادة فيه بيضربوا على اللى بيبلغه ..

ماشاء الله عليك ..
طيب سؤال مهم جدا هو مثلا و هو بيبلغ وعمال يرصد من النقطة وياخد إحداثيات و يبلغها و المدفعية تضرب 
هل مثلا معينين حراسه عليه !؟ لأ طبعا
ده معااااااهم جوه النقطة جوه المدعكه بيضرب و بيقاتل وبيتضرب عليه نار بكل الاسلحه
وقادر يوصل الإحداثيات و يبلغ القيادة ..
هو فيه كده !!؟

من كام بقى لكام الكلام ده من الساعة 3:50 لحد 5:20 و هو صامد وبيقاتل و بيبلغ 
لحد ما عرف و أتأكد أن قادر أحمد منسى أستشهد و النقيب شبراوى أستشهد و الضابط حسانين أستشهد و أغلب الأبطال أستشهدوا فكان بلاغه الأخير كالتالى ..

((( محمد صلاح : تمام يا فندم أضرب إحداثى النقطة
القيادة : أنت بتقول ايه يا سيادة النقيب !!؟
محمد صلاح : يا فندم أنا المسؤل أغلب أفراد النقطة أستشهدوا و التكفيريين خلاص داخلين النقطة
وهيطلعوا المبنى أضرب يا فندم النقطة بعد أذنك ..
القيادة : يا أبنى أنت لسه عايش !!
محمد صلاح : يا فندم طالعين على السلم هيرفعوا علمهم على النقطة و هيمثلوا بجثامين زملائى
أرجوك يا فندم أضرب إحداثى النقطة علينا ..)))

تيجى طلقة تخترق جنب محمد ويستشهد قبل وصول الدعم و هروب التكفيريين بلحظات 
علشان ينول أعظم و سام و يبقى مع أحلى صحبة صحبة منسى و رجالته يا بختهم جميعا 
صدقت الله فصدقك يا محمد ..
_______________________________

قال أحدهم عن البطل
عظيم الشكر والتحية والتقدير للشهيد بإذن الله اسطورة المدفعية المصرية في عصرنا هذا
الضابط الفدائي محمد صلاح
يا من شاركت الاسطورة قادر منسي في اخر معركة 
الضابط الفدائي محمد صلاح كان هو مسئول توجيه نيران المدفعية في كتيبة الابطال الكتيبة ١٠٣ صاعقة ويوم ملحمة البرث لما التكفيريين كانوا على وشك دخول المبنى 
طلب من قائده ضرب احداثيات موقعه وهو حي علشان يموت أكبر عدد ممكن من خفافيش الظلام وخُدّام الشيطان ويمنعهم من دخول مبناه
اه نسيت اقولك ان يومها وصل المدفعية انها تضرب على بعد ١٠٠ متر من موقعه ودا يبين اد ايه قيادته كانت واثقة في كلامه

محمد كان عنده فيديو علي الموبايل بتاعه عن نصر اكتوبر وخطاب السادات كان كل شوية يتفرج عليه في ايام عادية مش ايام اكتوبر بس

كان دايما بيسمع كلمة السادات :
" عاهدت الله وعاهدتكم علي أن نثبت للعالم أن نكسة ١٩٦٧ كانت استثناء في تاريخنا وليست قاعدة...
عاهدت الله وعاهدتكم على أن جيلنا لن يسلم أعلامه إلى جيل سوف يجيء بعده منكسة أو ذليلة، 
وإنما سوف نسلم أعلامنا مرتفعة هاماتها عزيزة صواريها قد تكون مخضبة بالدماء،
لكننا ظللنا نحتفظ برؤوسنا عالية في السماء وقت أن كانت جباهنا تنزف الدم والألم والمرارة. .."

طبقت الخطاب والعهد والوعد اللي انت كنت بتسمعه دايمآ وحاطه علي الموبايل بتاعك بالحرف الواحد
سلاما لروحك الطاهره التي تعانق السماء

ما بين شهداء اكتوبر 73 واليوم
هم ابناء نفس الارض شبه بعض شبهي وشبهك بس يمكن منعرفش بعض ..
دافعوا عن نفس الارض ونفس الناس 
والدم اللي سال زمان احياه محمد والمنسي والشبراوي وحسنين ودبابة وكل الرجالة بدمه ع ارض الشهداء 
سيناء العزه
ولسه هى هى نفس القضيه قضيه وطن ولاده يفدوه بالدم محمد والرجالة اللي كانت معاه قصص شهداء بيسلموا شهداء وبيحيوا ذكري شهداء
_________________________________

كلمات محمد حسنى سائق الشهيد
حبيبى ياقائد والله بجد هتوحشنى كنا ذات مره مجتمعين برفقه النقيب (...) واحد العساكر
وكنا نجلس سويا في احد الليالي في مداهمه حق الشهيد ٤ علي ارض سيناء 
وكنا قد عسكرنا او خيمنا قرب كمين
كنا نحضر الحطب ونشعله لكي نتدفأ ونشرب الشاى 
سالته ماذا تتمنى اوماذا يخطر في بالك الان ؟
قال لي كعادته ينادينى :
{والله يامحمد ياحسين نفسى ان القعده الحلوة دي ماتفارقنا ابدا بجد والله
انا ببقا مخنوق لما بتبعدوا عنى وانت بالذات يامحمد ياحسين ليك عندى مكانة خاصة عندى 
انت السواق اللي بفضل اطلع معاه بس انت واد برنس في السواقه }

ثم تبسمت اليه وقلت له ياريت ياقائد تاخدنى معاك انا عاوز اكون معاك انت وسيد
قال انشاء الله يامحمد اجيبك معايا

ثم يكمل محمد حسنى 
حقا ساشتاق الي تلك الابتسامه التي كانت دائمه علي وجهك المبتسم كنت حقا خير الرجال الذين قاتلت معهم جنبا الي جنب في ارض سيناء الغاليه تحياتي لك ايها القائد والبطل العظيم

كان الرائد محمد صلاح والنقيب سابقا طيب القلب مبتسما دائما غير متكبر كنا ناكل معا في طبق واحد ومن اجمل مميزاته انه دائما يترك حب وذكريات في قلوب اناس اول مره يشاهدهم لان ابتسامته كانت دائما علي وجهه حقيقة

والله ليس مجاملة اننى لم اره حزينا قط الا مرة واحده كان حزينا علي احد اصدقائه الذين استشهدوا
كان اخر مره قابلته فيها كانت امام مقر عمليات قطاع شمال سيناء 
كان خارج فيها الي مداهمه من مداهمات التي يقيمها الجيش
وكنت ودعته وسلمت عليه وحضنته وكان اخر كلامه لي 
{الف مبروك يامحمد ياحسين انك خرجت بالسلامه متقطعش الاتصالات 
ثم قال ضاحكا ههههه خلاص مشيتوا انتو وسيد وهتسبونى وحدى
كانه كان يودعنى
ثم قلت له يافندم انا اسمي محمد حسنى مش محمد حسين ثم قلت له انت دائما تقول لي يامحمد حسين 
وانا اضحك عليك ثم تبسم قائلا ياعم مش هتفرق كلها اسماء 
ثم ضحكت مبتسم وقلت والله هتوحشنى
رد قائلا والله انت اكتر يابو حميد يالله توصل بالسلامه والف مبروك قلت له الله يبارك فيك يافندم وخلي بالك من نفسك } 
هذا كان حديثي مع البطل الشهيد محمد صلاح حقا قائدى سافتقدك فلترقد في سلام مع الشهداء
___________________
الشهيد هو نجل عقيد متقاعد / صلاح اسماعيل ق.م، وله 3 أخوة من الأولاد وأخت واحدة
رزقكم الله الصبر

قل للشهيد سلاما وحدك الحي وجميعنا ياسيدي اموات
فــ سلاما عليك وعلي من معك من الشهداء

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.