.

                         

رئيس مجلس الإدارة .. دكتورة / نبيــــــــــلة ســـــــــامي

تحيا مصر تحيا مصر                                                

الاعلام البديل 

الجمعة 16 نوفمبر 2018 6:00 م توقيت القاهرة

بمناسبة «منتدى شباب العالم».. كيف كان الشباب في مصر الفرعونية؟

سامح أيوب 
قال مجدى شاكر، الباحث الأثري ، أن الشباب سيظل هو عماد وثروة مصر الحقيقة وهو الذي قامت على سواعده هذه الحضارة التى مازالت تبهر العالم، وأدرك المصرى القديم أهمية ذلك فبدأ الأهتمام بالشباب مبكرا.

وأضاف «شاكر»، أن الاهتمام والالتحاق بالتعليم داخل المدارس في مصر الفرعونية كان يخلق جيل من الكتبة المتعلمين ليكونوا نواة الجهاز الإدارى للدولة ويقومون بجمع الضرائب وكتابة السجلات العسكرية ومرافقة الجيش فى حملاته وتدوين كل شئ وكتابة البرديات الدينية والطبية والأدبية.

وأضاف أنه كان من يتفوق من الشباب في مصر الفرعونية كان يلتحق بالجامعة «البر العنخ» أى بيت الحياة ليتعلم العلوم الهندسية والفلك والطب والسحر وخلق ذلك جيل من المهندسين المهرة بدأ من «أيمحتب» مهندس الهرم المدرج فى سقارة، و«حم أيونو» مهندس هرم خوفو، و«سنموت» مهندس معبد الدير البحرى وغيرهم، و«حسى رع» أول طبيب أسنان، وحكماء مثل «بتاح حتب» و«أبيور» وكذلك المرأة مثل الشابة الطبيبة «مريت بتاح» أي محبوبة بتاح التى كانت أول عالمة طبيبة فى التاريخ وكرمها الاتحاد الدولى الفلكى باعتبارها أول عالمة فأطلق اسمها على أحد الفوهات الصدمية فى كوكب الزهرة .

وذكر «شاكر»، أنه من لم يتعلم منهم كان من أمهر الصناع والبنائين والفلاحين والتحق بعضهم بالجيش، حيث كان العماد الرئيسي للجيش وكان يطلق عليهم «نفرو» أي الناضجين وساهم هؤلاء فى الدفاع عن حدود مصر والحفاظ عليها بل كان منهم الفرعون أحمس الذى لم يتعدى السابع عشر الذى وقفت خلفه أمه بعد أن فقدت زوجها وابنها «كامس» حتى تكمن من طرد الهكسوس وكان معه مجوعة من الشباب منهم القائد الشاب «أحمس ابن أبانا» و«أحمس بن نخبت».

وأوضح أنه استمر الشباب حتى جاء الفرعون «تحتمس الثالث» ليقود سبعة عشر حملة عسكرية ويكون أول أمبراطورية مصرية أمتدت من الأناضول شمالا حتى الجندل الرابع جنوبا ومن نهر الفرات شرقا حتى برقة غربا.

ولفت إلى أنه حتى فى الدين حاول الشاب أخناتون أن ينهض بأول ثورة دينية ويغير الفكر الدينى، واهتم المصرى كذلك بالتدريبات الرياضية للشباب لأهميتها لبناء أجسام الشباب فدربهم على المصارعة والقفز والرماية وهناك فى مقابر بنى حسن فى المنيا مئات من مناظر التدريبات الرياضية.

وذكر أنه حتى فى نحت التماثيل والتحنيط كان الفنان حريص على نحت الجسم فى أفضل حالاته فى الشباب لأنه يتمنى أن يبعث فى العالم الأخر فى سن الفتوة والشباب وكان المحنط يجمل الوجه ليحافظ على نضارته وشبابه.

وأشار إلى أنه استمر نهر الشباب يغذى هذا الوطن ليكون منه الفلاح والمعمارى والطبيب والفلكى والمفكر الأول فى العالم فأي علم يدرس فى العالم كان المصرى القديم مؤسسه أو أحد مؤسسيه.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.