رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الثلاثاء 17 مارس 2026 12:11 ص توقيت القاهرة

«اليونسكو» تحتفل باليوم العالمى لمهارات الشباب

كتب د. وائل عادل الغرباوى سفير السلام الدولى وحقوق الانسان مدير حقوق الانسان بالمفوضية الدولية للسلام والحقوق والحريات ومدير تنفيذى بمنظمة الدفاع الثلاثى.

 تحيي منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" اليوم الاحتفال  باليوم العالمي لمهارات الشباب 2020 تحت شعار "مهارات لشباب مرن في عصر كوفيد – 19
 وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اعتمدت قرارها 145/69 ، باعتبار يوم 15 يوليو من كل عام بوصفه اليوم العالمي لمهارات الشباب ، حيث يهدف إلى إذكاء الوعي العام بأهمية الاستثمار في المهارات الإنمائية للشباب.

 يؤدي التعليم والتدريب دورا محوريا في تنفيذ أهداف خطة التنمية المستدامة لعام 2030. ويعبر الهدف 4 للتنمية المستدامة المتمثل في ''ضمان التعليم الجيد والمنصف والشامل للجميع وتعزيز فرص التعلم مدى الحياة للجميع'' تعبيرا تاما عن رؤية إعلان إنشيون: التعليم حتى عام 2030. ويولي إطار العمل الخاص بالتعليم حتى عام 2030 اهتماما كبيرا لمسألة تنمية المهارات التقنية والمهنية،

 ويُعتبر ارتفاع معدلات البطالة في صفوف الشباب من أكبر المشكلات التي تواجهها مختلف الاقتصادات والمجتمعات في عالم اليوم، وذلك في البلدان المتقدمة والبلدان النامية على حد سواء. وسيتعين استحداث ما لا يقل عن 475 مليون وظيفة جديدة خلال العقد المقبل لاستيعاب الشباب العاطلين عن العمل حاليا والبالغ عددهم 73 مليونا، والوافدين الجدد إلى أسواق العمل الذين يبلغ عددهم 40 مليونا كل سنة.

 وتشير التقديرات إلى أن ما يقرب من 70% من المتعلمين في العالم تأثروا بإغلاق المدارس في جميع المستويات التعليمية. وأفاد المشاركون في دراسة استقصائية أجرتها اليونسكو بالتعاون مع منظمة العمل الدولية والبنك الدولي عن مؤسسات التعليم والتدريب الفني والمهني ، أن التدريب عن بعد أصبح السبيل الأكثر شيوعاً لنقل المهارات ، بالرغم من وجود صعوبات كبيرة تتعلق بتكييف المناهج ، وعمليات تجهيز المتدرب والمدرب، أو عمليات الاتصال أو التقييم والاعتماد وغيرها. وقبل وقوع هذه الأزمة ، كانت العطالة تزيد بثلاثة أضعاف بين الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 24 عاما عنها بين البالغين، وغالبا ما مرت تلك الفئة من الشباب بفترة انتقالية طويلة بين مرحلتي الدراسة والعمل. وفي مجتمعات ما بعد كوفيد - 19، يطلب إلى الشباب المساهمة في جهود الإنعاش، مما يعني ضرورة تجهيزهم بالمهارات اللازمة للنجاح في إدارة التحديات الناشئة وفي اكتساب المرونة الضرورية للتكيف مع الاضطرابات المستقبلية.بقلم د.وائل الغرباوى

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 12 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.