

بقلم : أحمد طه عبد الشافي
تعد القدرة على العمل الجماعي مع فريق من الأمور الضرورية لتحقيق الأهداف المشتركة في أيّ مؤسسة ويترتب على ذلك معرفة كلّ شخص لدوره بالتحديد ومعرفة كافة المسؤوليات والواجبات التي يتوقعها منه باقي أعضاء الفريق وذلك لأنّ فشل الشخص في تحقيق ذلك يؤدي إلى تفكك الفريق والتأثير على نجاح المشاريع والاهداف
أشارت الدكتورة فيروز عبد الحميد انة لا بد من تحقيق الثقة العالية بالنفس والإيمان بالقدرات الذاتيّة والشخصية والتخلّص من كافّة الأفكار السلبية المحبطة التي تنبذ الذات وتحقرها ونسيان الماضي وأخطائه والابتعاد تماماً عن مشاعر الندم.
وايضا الحرص على اكتساب أكبر قدر ممكن من المعرفة والعلم وتوسيع دائرة الثقافة حول كافة الميادين الحياتية والتركيز على متابعة آخر المستجدات في مجال تخصص الشخص سواء التخصص الأكاديمي أو المهني
كما أن مفتاح النجاح بقدرة الفرد على التركيز فالتركيز أمر مهم في جودة إنتاجية العمل ومدى تحقيق الأهداف على أكمل وجه فهناك من يسعى إلى هدفه ولكنه يستغرق الوقت الطويل فلا يصل له وهناك من يستغرق السعي معه فترة محددة وسريعة فيصل لأعلى نتائج التطور وتعتمد هذه المفارقة على جودة الوقت ومدى تركيز كل منهما ومن مقومات النجاح أيضًا أن يستطيع الفرد الفصل بين حياته الخاصة والعامة
وأكدت الدكتورة فيروز عبد الحميد علي أهمية دور الشباب في تنمية المجتمع ومشاركة الشباب النشطة وتشغيل كافة طاقاتهم وقدراتهم للوصول لذلك وهذا التطور لا يقتصر على مجال معين فيمكنهم تطوير المجال التقني أو الرياضي وغيرها من المجالات التي تحتاج للقدرات الشبابية حتى تنهض ويتم ذلك من خلال مساعدة الشباب وإدخالهم في هذه المجالات لأداء الدور الصحيح بالإضافة إلى توضيح قدرتهم وقوتهم والدور الذي يمثلونه وأهميتهم في بناء المجتمع
واشارت ايضآ أن في الشباب قوة كامنة وطاقة مندفعة لبناء العلاقات الاجتماعية والتواصل ويبين علم الاجتماع أن ما يتمتع به الشباب من الاستقلالية في التفكير والتمرد والاعتراض على كثير من القرارات وحبهم لكل ما هو جديد ومتطور لا بد من استغلاله في تنمية المجتمعات وتطورها وذلك من خلال توجيههم لما فيه نفع للمجتمع لكن دون إشعارهم بأن هذا فرض بل من خلال تقديم الأفكار الجيدة والمتطورة لهم وهم بدورهم يقنعون بها الآخرين
وعن الاعلاقات العامة قالت الدكتورة فيروز أن العلاقات العامة أنها علم اجتماعي وسلوكي وتطبيقي فهي وظيفة يتم عن طريقها قياس وتفسير اتجاهات الجماهير المختلفة التي تتعلق بالمؤسسة كما أنها تساهم في تحديد الأهداف بشكل يضمن زيادة التفاهم بين الجمهور والمؤسسة وزيادة نسبة قبول الجمهور لمنتجات المؤسسة وتجربتها مما يعمل على تحقيق التوازن بين أهداف المؤسسة وبين احتياجات الجمهور
من المهم أن يكون هناك احترام الخصوصية حيث يجب أن نراعي حماية المعلومات الخاصة والشخصية للجمهور الذي يتعامل مع الشركة والقطاعات الاخرة
كل التحية والتقدير الي الدكتورة فيروز عبد الحميد دكتورة العلاقات العامة والاعلام ودكتورة الاداب قسم اعلام شعبة صحافة تخصص ادارة مؤسسات لكي منا كل الثناء والتقدير بعدد قطرات المطر وألون الزهر وشذى العطر على جهودك الثمينة والقيمة في خدمة الوطن والمواطنين
إضافة تعليق جديد