

كتب علي عفيفي طنطا
أريدُ يا فاتنتي
أن أرسم كلماتي
كفنان يمسك فرشاته
لأعلن لكِ
ياسيدة نبضي
إنَّ قلبي
في حبكِ حياته
وإنَّ شوقي
كما نبض قلبي
إنْ توقف
يعني مماته
أنا أكتمُ
في صدري جمراً
وفي فؤادي
صرخة شغف
صداها يهشمُ
كلَّ أضلعي
أنا ياسيدة عمري
أنتظركِ
ينهشني غيابكِ
تمزقني شهقاته
أحمل بين جوانحي
شوقاً
لعنان السماء
صعدت ندائاته
إضافة تعليق جديد