

شعر/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
وما كنتُ بالسالي حبيبي ولم أجد بهِ عوضاً يهواهُ قلبي ويُعجَبُ
وإنْ قطَّعتْ ما كانَ بيني وبينَهُ نوائبُ دهري فالحبيبُ مُقرَّبُ
بقيتُ على عقدِ المحبةِ والهوى. ولا زلتُ عهدَ الحُبِّ أرعى وأصحبُ
خلائقُ مشتاقٍ وما مالَ مرَّةً وفيٌّ أبيٌّ ذو فعولٍ مُجرَّبُ
أحنُّ إلى الأحبابِ أصبو إليهِمُ وأذكرُ منهم ما يطيبُ ويعذُبُ
ولستُ أرى الأشواقَ تجمعُ بيننا. ولم يجتمع من قبلُ شرقٌ ومغربُ
وما كلُّ من يهوى صدوقٌ بقيلِهِ ولا كلُّ ذي وُدٍّ يدومُ ويدأبُ
تقاربتِ الأقوالُ فالكلُّ مُدَّعٍ سوى بعضِ أقوالٍ عن الصدقِ تُعرِبُ
وفيتُ بعهدي والوفاءُ سجيتي ولي قلمٌ ماضٍ وقولٌ مُهذَّبُ
توسَّمتُ فيهِ السبقَ في كلِّ منطقٍ وقد نلتُ منهُ الفخرَ والناسُ ترقبُ
وفي الناسِ ذو صدقٍ يُقرُّ بفضلِهِ ومنهم عذولٌ حينَ ينطقُ يكذبُ
ألم يكفني أني أُوتيتُ فصاحةً أصوغُ بها كوني بحرفي وأطربُ
شعر/ مدحت عبدالعليم بوقمح الجابوصي
إضافة تعليق جديد