
كتب محمد عبد الله سيد الجعفرى
سكة حديد مصر تضع الدولة فى مشاكل عديدة وأهمال من وزارة النقل فى التعامل مع الشعب المصرى فى كل ما يقال عن انجازات الرئيس عبد الفتاح السيسى اصبح سؤال الناس كيف والشعب يتعامل داخل هيئة السكة الحديد بمنتهى الفشل وعدم الاحترام برغم كل المحاولات المتكررة من قِبل هيئة السكة الحديد في مواجهة تلك الأزمة من خلال بعض الإجراءات التي يأتي في مقدمتها؛ الإعلان عن مواعيد حجز التذاكر وانطلاق الرحلات حتى يتسنى للركاب الحجز مسبقا وتجنب التكدس على نوافذ بيع التذاكر وأثناء سفر القطارات؛ فضلًا عن طرح عدد من القطارات الإضافية والعربات إلا أن الأزمة موجودة، وفي ازدياد، حتى أن القطارات المتجه للصعيد دائمًا ما يفترش الركاب فيها الأرضية ويصطفون بين العربات وأمام الأبواب لدرجة تجعل من القطارات أشبه بـ"سوق شعبي".وكانت وزارة النقل أعلنت، منتصف يونيو الماضي، أنها تستعد لإطلاق خدمة جديدة في السكة الحديد وهي؛ الحجز عن طريق الدفع المسبق الالكتروني أو "الفيزا كارت"، وأيضا إطلاق تطبيق على التليفون المحمول يتيح للمواطنين الاستعلام عن مواعيد رحلات القطارات والأماكن المتاحة لحجز المقاعد، حيث سيتم توفير إمكانية حجز وإصدار تذاكر السفر والدفع الالكتروني عن طريق الفيزا أو الكارت الذكي (كارت مسبق الدفع) الخاص بالهيئة القومية للسكة الحديد، على أن يتم شحن الكارت بمبلغ نقدي يتم استخدامه في سداد قيمة التذاكر من نوافذ المحطات والماكينات الذاتية لإصدار التذاكر والموجودة ببعض المحطات والنوادي.وقبل أيام قليلة، أكد أشرف رسلان، رئيس هيئة السكك الحديدية، أن الهيئة تعتزم إطلاق تطبيق إلكتروني لحجز تذاكر القطارات من خلال الهواتف المحمولة، لن يتطلب أي رسوم إضافية وسيقدم خصومات، موضحًا أن برنامج الحجز الإلكتروني تم إتاحته بالفعل عبر التليفون المحمول بين الجمهور وأصبح بالإمكان حجز تذاكر القطارات عبر هذا البرنامج، كما أن البرنامج حاليًا في إطار التجارب لتلافي أي ملاحظات قبل تطبيقه بشكل رسمي على الوجهين القبلي والبحري.وأضاف رسلان "هيئة السكة الحديد تعمل على إستحداث طرق إلكترونية جديدة لمنع زحام الجمهور على منافذ بيع تذاكر القطارات بالمحطات، كما أن الهيئة تعتزم التوسع في حجز التذاكر عبر الإنترنت من أجل التسير على الركاب"، مُشيرًا إلى أنه تم تشغيل برنامج لحجز تذاكر القطارات عبر أجهزة المحمول العاملة بنظام الأندرويد فقط، تجريبيًا، على خطوط الوجه البحري كمرحلة أولى، على أن يتم إتاحته على باقى الأنظمة أولًا بأول، وأنه عقب إثبات نجاح التجربة سيتم تعميمها على جميع الرحلات على الوجهين القبلي والبحري.وأنا اتحدث بكل أمانة اثناء تواجدى لحجز تزاكر سفر إلى الصعيد لم أجد تذاكر على الاطلاق قبل العيد باسبوع وللأسف التذاكر تباع فى السوق السوداء وأنا ذهبت إلى رئيس مكتب السكة الحديد وطلبت منه إيجاد أي حجز من أجل السفر إلى الصعيد وللأسف تحدث معى بطريقة غير لائقة لا تعبر عن أي أهتمام بالمواطن المصرى الذى تحمل أعباء الحياة من أجل الوطن .
إضافة تعليق جديد