رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

السبت 7 فبراير 2026 4:31 م توقيت القاهرة

إعداد القادة تفتتح المسرح الأسود لعلاج فرط الحركة لدى الأطفال بمصر الجديدة

هبه الخولي 
 
افتتحت صباح اليوم الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة الأستاذة أميمة مصطفى فعاليات الورشة التدريبية " عرائس المسرح الأسود لخفض اضطراب فرط الحركة لدى الأطفال " للمتعاملين مع الأطفال بكافة مواقع الهيئة العامة لقصور الثقافة بمقر إعداد القادة بمصر الجديدة والمنفذ خلال الفترة من ٧: ١٢ / ٢/ ٢٠٢٦. 
تكمن أهمية الورشه   كونها ملهمة لآليات التعامل مع الأطفال ذوي فرط الحركة من خلال عرائس المسرح الأسود والذي يتطلب صبراً تنظيماً، يشمل استراتيجيات فعالة من خلال وضع قواعد واضحة، لتقسيم المهام، وتعزيز السلوك الإيجابي ، وتفريغ طاقة الطفل عبر تصميم وتنفيذ العرائس وهو ما يتطلب التعامل بنوع من الهدوء عند الحديث، والتواصل البصري، عند استخدام مسرح العرائس لتحقيق الهدف المرجو منه في خفض اضطراب النشاط الحركي الزائد لدى الاطفال .
جاءت أولى محاضرات الورشة حول تاريخ مسرح العرائس وعرائس الماريونيت الخشب وخيال الظل حيث اوضحت داليا شاهين مصمم ازياء بقصور الثقافة تاريخ المسرح الأسود و مسرح العرائس وانه يعود إلى ثقافات شعبية قديمة ، يعود أصله إلى ثقافات قديمة اسيويه ازدهرت مع مرور الزمان في البلاد العربية ، وكانت وسيلة لتسلية الناس تروي قصص ذات دلالات قيمية، إنسانية أو سياسية دون الاحتكاك بالحكام. وكما هو حال قصص خيال الظل، كان مسرح الدمى في تعبيره عن الأوضاع الاجتماعية والسياسية. 
وأوضحت أن عروض مسرح الدّمى يختبئ فيه المخرج تحت طاولة يحرك الدّمى بخيوط ممدودة تحت الطاولة التي تحمل الدمى، وفي نسخة أحدث، يختبئ المخرج خلف لوح خشبي ويُدخل يديه في الدمى ويحركها بأصابعه فوق لوح خشبي ويتحدث عن لسانها بأصوات مختلفة حيث يضع في فمه جهازاً يُغير الصوت، كما هي العادة في العالم كله، ويكون مكانها في الغالب في الشوارع والميادين والحدائق. 
فيما أشارت بعد ذلك هبه رشدي باحث دكتوراه علم نفس الطفولة والعلاج بالفن  أن دمى المسرح  تختلف عن دمى الماريونيت التي يُحركها الفنان من أعلى بخيوط متصلة بأعضائها المختلفة. كما تختلف عن دمى خيال الظل حيث انّ أجسام الدمية تكون أسطوانية الشكل وليست على شكل رقائق. ويتم إلباس الدمى ملابس تليق بشخصيتها في القصة كما تملك وجهاً معبراً وشعراً أو منديل رأس أو قبعة ، وعادة ما تكون عروض مسرح الدمى أقرب للكوميديا من فن خيال الظل، وعادةً ما يكون الحوار مرتجلا حسب ظروف الموقف. لتوضح عبير شلتوت مدير قصر ثقافة الطفل أنواع الدمى المختلفة، والتي تصنع من مواد مختلفة، حسب شكلها وكيفية استخدامها، فقد تكون معقدة أو بسيطة للغاية في بنائها. وأوضحت أن أبسط الدمى هي دمى الأصبع، وهي دمى صغيرة يمكن وضعها في إصبع واحد، ودمى الجوارب، والتي تصنع من جورب ويتم تحريكها عن طريق إدخال يد واحدة داخل الجورب، مع فتح وإغلاق اليد لمحاكاة حركة فم الدمية، ليتم التحكم في الدمية اليدوية أو الدمية القفاز بيد واحدة تشغل الجزء الداخلي من الدمية وتحرك الدمية حولها. وأضافت فاطمه تمساح أخصائي فنون تشكيلية ان كل دمية يتم تصنيعها تحتاج إلى  محرك، أما الماريونيت أو العرائس المتحركة فيتم تعليقها والتحكم فيها بواسطة عدد من الأوتار، بالإضافة إلى عامود مركزي متصل بعصا تحكم يحمله محرك الدمى من الأعلى .
واختُتِمت المحاضرة بالإشارة إلى أهمية المسرح الأسود باعتباره أحد أهم فنون المسرح لمخاطبة العقل والمشاعر، وأنه أسرع الوسائل لجذب انتباه الأطفال وتعليمهم وتنشئتهم وتوسيع مداركهم الفكرية من خلال استخدام الأصوات والألوان باعتباره فن أدائي متعدد الأنواع .

 

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
5 + 12 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.