رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الثلاثاء 24 مارس 2026 4:05 م توقيت القاهرة

إيهاب وهبي يكتب «تشكيك... مستحق»

 

لعل اختيار حلول تفوق قدرات القائمين عليها  والمطالبين  بتنفيذ بنودها يجعلنا نقول أن هذا الاختيار نوع من التمني الطفولي عديم الجداوي وهو بحق يعني هذا وهو ليس طريقا لنجاح وإنما تكريسا لفشل وأداة لجعل التشكيك في النوايا مستحق وواجب .
فالعمل علي صنع مناخ نقيم به واقع حقيقي فاعل ومؤثر يحتاج الوقوف علي سياسات واضحة المعالم وآليات  ترتكن للمعقوليه والقابليه للتنفيذ وتحتاج الي تشريعات حديثه مبتكره لا تنافي المعقول وتستوعب وتتعلم من ثغرات تشريعات باليه مترهله لا تواكب الحداثه والتطور .  
أتحدث هنا عن القدر العاقل والمفترض اتباعه عند السعي الي بلورة سياسات جديده وأدوات تشريعية تتماشي مع المرحله . وليس من المستغرب أن نقول أن الشكل المنهجي الثابت في المنظومة القائمه  تسعي جاهدة لذلك ولكنها مازالت القابلية للتنفيذ والقدرة علي الالتزام بعيده شيء ما عن نصب واعين هذا الشعب بمساندة نوابه التي اوجدتهم الظروف الغير مقنعه .الأمر الذي آثر بالسلب علي إقناع الناس بما تنتهجه الاداره من إصلاحات وقيمتها 
بل الأكثر من ذلك زاد الفجوة لتصبح كل المساعي وإقناع الناس بها  رهين ما يصب في جيب المواطن . والحق يقال أن هذا المواطن وما تحمله وإضاعة الفرص مرات ومرات اعطي له العذر  ...
نعم .فتفتيت المشكلات القائمه والقضاء عليها طريق شاق ومضني ويحتاج الصبر ويحتاج معه الصدق و البحث عن حلول واقعية مقنعه وليست بعيدة المدي .. تحتاج الي نسف منظومة فساد سابقه ولعل تحديد الأولويات وأدوات التنفيذ التي لديها القدره علي ازالة مشكلات واعباء ما خلفته العربده داخل أروقة وشوارع المجتمع المصري وصنع واقع جديد يضع كرامة الإنسان المصري ورقيه هدف .
ففي البدايه النهايه فان إشراك كل انسان في ارض هذا البلد  في التغير طريق امان سيجعل كل المساعي ممكنه وسيختصرالطريق ليوفر الوقت والجهد ويقضي علي مسلسل هدر الأموال العامه .وسيكون الأمر برمته مقنعا فلن تقنع الناس بما هو ليس مقنع  
فكل المساعي والإجراءات ان لم تنجح في ازالة فقر الناس ماديا واجتماعيا وثقافيا بمشاركاتهم فإننا نسير الي سراب واقتبس هنا مقولة ..انديرا غاندي..  عنها أطلقت صيحتها المشهوره.. الفقر أكبر ملوث البيئه..
حقا الفقر ليس ملوثات فقد للبيئه واننا سبب كوارث الانسانيه . اننا نحتاج ان نعمل ونرسي مبادىء وقيم ونزرع امل عبر مشاركه حقيقيه من كل انسان يعيش علي ارض هذا البلد .. لتعود الثقه والقدرة علي عمل المستحيل وتختفي نبرة التشكيك والتخوين والإقصاء وتعود للعقل الجمعي ثقته في إرادته ووعيه فلا يصبح التشكيك ...مستحق

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
1 + 2 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.