رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الأربعاء 18 مارس 2026 9:37 م توقيت القاهرة

استحداث وحدة إيواء الحيوانات في المباني المحترقة

كتبت/ ايمان رافت

أكد العميد راشد خليفة البوفلاسة مساعد المدير العام لشؤون الإطفاء والإنقاذ في الدفاع المدني في دبي أنه تم استحداث وحدة إيواء الحيوانات في المباني التي يلحقها الحريق، جاء ذلك في معرض إحصائه لعملية إخماد حريق برج «ذا يزن»، مشيراً إلى أن عدد الإطفائيين الذين شاركوا في إخماد الحريق بلغ 60 إطفائياً عملوا تحت إشراف مباشر من اللواء خبير راشد ثاني المطروشي مدير عام الدفاع المدني بدبي الذي تواجد في موقع الحريق منذ بدايته، وتم استخدام 4 سيارات إطفاء، إضافة إلى وحدة التدخل السريع ووحدة أجهزة التنفس، و5 وحدات تزويد المياه سعة 9 آلاف غالون ووحدة التموين، وانه مبادرة من رجال الدفاع المدني يتم تغيير أقفال الشقق التي تفتح للتأكد من خلوها من أي أحياء، وتمنح المفاتيح إلى السكان، نافيا كسر أي باب للدخول إلى الشقة وأن رجال الدفاع المدني مدربون على فتح الاقفال باقل الاضرار.

إجراءات

وقال العميد البوفلاسة إنه تم استخدام 3 كاميرات حرارية في الحريق من الخارج إضافة إلى الكاميرات التي ترصد الأحياء للبحث عن المفقودين من البشر أو الحيوانات في أي مكان في الشقق، لافتا إلى انه أثناء حريق ذا زين تم إخلاء 3 مبانٍ تحسباً لتطاير بعض القطع من المبنى وأن عدد المركبات المتضررة بلغت 3، مؤكداً أن كافة رجال الإطفاء على قدر كبير من اللياقة البدنية في حمل جهاز التنفس والبدلة والتي تقارب من 14 كيلو، إضافة إلى استعمال قاذف المياه.

وأفاد العميد البوفلاسة انه ضمن الطرائف التي وقعت في حادث ذا زين إبلاغ إحدى الأسر من الجنسية الآسيوية عن فقدان أحد أفرادها ويبلغ من العمر 65 عاما وتم إرسال إطفائيين إلى الشقة في الطابق الثامن التي من المتوقع أن يكون بها ولم يعثر عليه وظل البحث قائماً لمدة ساعتين بعد تمشيط المبنى بالكامل، وتبين انه يجلس مع صاحب محل البقالة في مبنى قريب من الحريق، وانه لم يكن موجوداً في المبنى أثناء اندلاع الحريق.

احترافية

وأشار النقيب عامر عبد الوهاب القحطاني نائب مدير مركز المرسى قائد الحادث انه انتقل إلى موقع البلاغ بعد دقائق من ورود البلاغ، وانه عبر المشاهدات الأولية ومجموعة من المؤشرات مثل لون الدخان وحجمه وسلوك الحريق وما إذا كان المبنى قابلاً للانفجار أم لا، يتم توزيع رجال الإطفاء وتحديد المتطلبات من مراكز الدعم، وتحديد عدد الآليات في غضون ثوان معدودة، وسرعة إخلاء السكان.

وأفاد النقيب عامر أنه بمجرد الوصول إلى الحريق تبين أن الحريق متطور وتم نقل السيارات والآليات الموجودة أسفل المبنى، منوهاً أن جميع الإطفائيين حصلوا على دورات تخصصية في كيفية التعامل مع المواد الخطرة الموجودة في المباني.

تدريب

وأشار النقيب عامر إلى أن بعض السكان يطلبون بعض المستندات المهمة مثل جوازات السفر أو أوراق مهمة أو بعض المقتنيات الثمينة، وانه يتم تحويل الأمر إلى شرطة دبي باعتبارها الجهة المنوطة بالتأكد من ملكية الشخص لهذه المستندات.

ولفت الملازم بطي احمد بن غليطة قائد فئة في الدفاع المدني إلى انه ضمن التدريبات التي حصل عليها إنقاذ أصحاب الهمم وانه يتم إنعاش الأشخاص عبر أجهزة تنفس الإطفائي، لافتا إلى انه يتواجد اثنان من الإطفائيين على الأقل في عمليات المكافحة والإنقاذ والبحث عن الأحياء كنوع من الوقاية والحماية.

وأشار بن غليطة إلى انه ضمن المواقف التي تعرض لها إصابة شخص بعدم القدرة على الكلام بسبب رؤيته للنيران وتم إنقاذه من موقع الحريق وإنعاشه، وانه قد تتواجد بعض النساء في الحمام أو بملابس النوم أثناء اندلاع الحريق، ويتم توفير غطاء وملابس مناسبة لهن.

تعامل

ونوه الرقيب أول محمد عبد الرحيم محمد من المشاركين في إطفاء حريق «ذا زين» انه صعد إلى الطابق 15 من المبنى بحثا عن المفقودين، إضافة إلى البحث عن قطة تعود لاحد السكان، وتم العثور عليها في حالة إنهاك بسبب الدخان وتم اجراء الإسعافات الأولية لها وحملها إلى الأسفل والتأكد انها تتنفس جيدا ونقلها إلى وحدة إيواء الحيوانات.

ولفت عبد الرحيم إلى انه ضمن المواقف المتكررة في أكثر من حريق وجود أشخاص نيام وقد يتعرضون إلى صعوبة في التنفس لذا يتم إيقاظهم وأحيانا حملهم إلى مكان آمن، كذلك قد توجد بعض الحيوانات أو الكلاب الشرسة والتي تتسم بالعدوانية بسبب النيران ويتم تلجيمهم بطريقة فنية لتفادي قيامهم بأي سلوك عدواني.

توعية

أفاد العميد راشد خليفة البوفلاسة مساعد المدير العام لشؤون الإطفاء والإنقاذ في الدفاع المدني في دبي أن تضرر الأثاث في بعض الشقق بسبب اندلاع الحرائق ناتج عن عمل المرشات الداخلية وفقاً لنظام المكافحة الذاتي والتي تستمر في العمل في كافة أنحاء الشقة لمدة تتراوح بين دقيقتين إلى 5 دقائق حسب الخزانات المربوطة بها، إضافة إلى الدخان الكثيف الذي ينتج من المواد المشتعلة، إضافة إلى مواد المكافحة التي تعمل، مؤكدا أن النظر إلى الهدف الأساسي وهو الحفاظ على الأرواح دون أي اعتبارات أخرى، منوها إلى أن بعض شركات التأمين تعوض السكان عن الأثاث المتضرر وفقاً لشروط وإجراءات خاصة بين الطرفين.

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
20 + 0 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.