
أمل فايد
شهدت فعاليات المؤتمر الدولي الأول لمعهد الأورام بجامعة المنوفية طرحًا علميًا متميزًا من الدكتور عبد العزيز صقر مدرس جراحة الأورام بجامعة المنوفية تناول أحد أكثر الموضوعات جدلًا في علاج سرطان المبيض المتقدم، حيث ناقشت إحدى المحاضرات المتخصصة أفضل توقيت للتدخل الجراحي، بين إجراء الجراحة الأولية مباشرة أو تأجيلها لما بعد العلاج الكيميائي المبدئي.
وأكد الدكتور عبد العزيز صقر خلال المحاضرة أن القرار العلاجي لا يعتمد فقط على اختيار الاستراتيجية، بقدر ما يرتكز على التقييم الدقيق لكل حالة على حدة، مشيرة إلى أن الهدف الأساسي في جميع الأحوال هو تحقيق الاستئصال الجراحي الكامل للورم، باعتباره العامل الأهم في تحسين معدلات البقاء على قيد الحياة.
واستعرضت المحاضرة أحدث الدراسات الدولية التي أوضحت أن كلا النهجين—الجراحة الأولية أو الجراحة بعد العلاج الكيميائي—يمكن أن يحققا نتائج متقاربة، بشرط الاختيار السليم للمريضة وفقًا لحالتها الصحية ومدى انتشار المرض وقدرة الفريق الطبي على الوصول إلى استئصال كامل.
كما سلطت الضوء على أهمية دور الفريق متعدد التخصصات في اتخاذ القرار العلاجي، بما يشمل أطباء الأورام، وجراحي الأورام، وأخصائيي الأشعة، لضمان وضع خطة علاجية متكاملة ومخصصة لكل مريضة.
وتأتي هذه المحاضرة ضمن سلسلة من الجلسات العلمية المتقدمة التي يشهدها المؤتمر، والتي تهدف إلى تبادل الخبرات ومناقشة أحدث ما توصل إليه العلم في تشخيص وعلاج الأورام، بما يسهم في الارتقاء بجودة الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
عقد المؤتمر تحت رعاية الدكتور أحمد فرج القاصد رئيس جامعة المنوفية وبرئاسة الدكتور أحمد صبري عميد معهد الأورام، وبمشاركة عدد من القيادات العلمية، حيث تضم اللجنة المنظمة الدكتورة الشيماء محمود والدكتور حسن متولي نواب رئيس المؤتمر، والدكتور محمد أبو الفتوح وكيل كلية الطب للدراسات العليا والبحوث رئيسًا فخريًا، والدكتور محمد السنباوي المدير التنفيذي لمستشفى المعهد ومقرر المؤتمر.
إضافة تعليق جديد