
بقلم/محسن رجب جودة
المشهد (1): مكتب منصور السيوفي - فجراً
(الإضاءة خافتة، مسدس "سماح" موجه لقلب ليلى، "العقيد" يقف في الظل خلفها ببدلته الفاخرة ونظرته الباردة). ليلى تتنفس بصعوبة، يداها ترتجفان وهي تمسك بالصور والملفات.
ليلى (بصوت مخنوق):
"ماما؟ إنتي؟ بابا اللي كان بيعبد التراب اللي بتمشي عليه.. إنتي اللي سلمتيه ليهم؟"
سماح (بجمود مخيف):
"أبوكي كان هيضيعنا يا ليلى! قرر فجأة يلبس ثوب الفضيلة ويبلغ عن 'العقيد' وعن كل العمليات اللي عملناها سنين. كان هيسجن نفسه ويسجنني معاه.. ويشردكم."
العقيد (يخطو للأمام، صوته رخيم):
"هاتي الملف يا ليلى. مراد المنشاوي كان مجرد 'طُعم' أبوكي استعمله عشان يهرب الملف ده عنده، لإنه عارف إننا مش هنشك في عدوه اللدود."
المشهد (2): الشاليه المهجور - فجرا
(مراد يستيقظ بصعوبة، يضغط على جرحه وهو يحاول النهوض). يجد بجانبه ورقة صغيرة تركتها ليلى: "رحت أجيب الحقيقة.. لو مت، انتقم لأبويا .... ولو عشت هحاسبك إنت كمان".
مراد يبتسم بمرارة، يسحب هاتفه "الثريا" (المقاوم للتشويش) ويتصل بـ ياسين.
مراد:
"ياسين.. ليلى في الشركة. العقيد وسماح هناك. اجمع الرجالة وروح على هناك فوراً.. أنا جاي وراكم."
المشهد (3): عودة لمكتب الشركة - نهارا
ليلى تضحك ضحكة هستيرية، الدموع تنهمر من عينيها لكن صوتها قوي.
ليلى:
"خايفين من الملف ده؟ الملف ده مش بس فيه أسماء.. ده فيه 'تسجيلات' بصوتك يا سيادة العقيد وإنتي يا ماما وإنتوا بتخططوا لعملية 'الكمين' اللي بابا مات فيه. بابا كان عارف إنكم هتقتلوه.. فـ سابلي السلاح اللي هقتلكوا بيه!"
العقيد (بكل برود):
"خلصي يا سماح.. اضربي."
(سماح يدها ترتجف، إصبعها على الزناد. ليلى تغلق عينيها وتستعد للموت.. فجأة، صوت إطلاق نار يكسر زجاج المكتب!)
المشهد (4): المواجهة والهروب - نهارا
(ياسين والعمال يقتحمون المبنى من الخارج بمساعدة أمن الشركة الموالي لليلى). حالة من الفوضى. سماح ترتبك وتسقط المسدس. ليلى تستغل الفرصة، تأخذ الملف وتهرب عبر الممر السري للمكتب.....
تخرج ليلى للشارع، تجد سيارة مراد المنشاوي تنتظرها، وهو يقود بيد واحدة والدم يغطي مقعده.
مراد (يصرخ):
"اركبي يا ليلى! بسرعة!"
المشهد (5): داخل السيارة - طريق سريع
ليلى تجلس بجانبه، تنظر للملف الأسود في حجرها. صمت ثقيل يسود المكان.
ليلى:
"إنت كنت عارف.. صح؟ كنت عارف إن أمي هي اللي قتلته."
مراد (بصوت منهك):
"أبوكي طلب مني أحميكي منها.. قالي 'سماح مريضة بالفلوس يا مراد، لو عرفت إني هبلغ، مش هترحمني'. أنا مكنتش عدوه يا ليلى.. أنا كنت 'صندوقه الأسود'."
ليلى (بصدمة):
"وليه خليتني أكرهك؟ ليه طلبت تجوزني وتذلني بالديون؟"
مراد:
"عشان العقيد يفتكر إننا أعداء.. وعشان تفضلي تحت عيني. الجواز كان الطريقة الوحيدة اللي تخليني أقدر أقف قدام عمك وأمك قانوناً وأقولهم: البنت دي تخصني."
المشهد (6): مشهد ختامي
يصلان إلى مكان آمن (مخزن قديم للمعدات). ليلى تفتح الملف الأسود لتقرأ الصفحة الأخيرة.. تجد رسالة بخط يد والدها:
"ابنتي ليلى.. إذا قرأتِ هذا، فاعلمي أن مراد هو أخي الصغير من أم أخرى.. سر أخفيته عن الجميع لحمايته من قذارة هذا العالم. هو سندك الوحيد."
(تتسع عينا ليلى، تنظر لمراد الذي بدأ يفقد وعيه بسبب النزيف).
فجأة، تظهر على شاشة التلفاز المعلق في المخزن نشرة أخبار عاجلة:
"صدر أمر ضبط وإحضار للمهندسة ليلى السيوفي ورجل الأعمال مراد المنشاوي بتهمة قتل (جابر السيوفي) الذي وُجد مقتولاً في منزله منذ قليل!"
(ليلى تنظر ليدها.. وتدرك أن "العقيد" بدأ اللعبة القذرة لتصفية الجميع وإلباسهم التهمة).
تطورات الحلقة القادمة (الحلقة 8):
ليلى ومراد (الأخوة الغرباء) الآن هرباء من العدالة بتهمة قتل "العم جابر".
كيف ستثبت ليلى براءتها وهي ملاحقة من الشرطة ومن عصابة العقيد؟
المواجهة الكبرى مع الأم (سماح) التي أصبحت الآن "رئيسة مجلس الإدارة" مؤقتاً.
ترقبوا الحلقة الثامنة..... الإثارة وصلت لذروتها
إضافة تعليق جديد