

كلمتين و بس
أخي المواطن الكريم .. أختي الكريمة,
يؤكد الباحثون في قضايا الأسرة أن التفكك الأسرى وغياب دور الرقابة من الأسرة على الأبناء من أهم الأسباب التي تدفع بهم إلى طريق التدخين ومن بعده المخدرات والإدمان ، حيث أن هذا التفكك يجعل الأب في واد والأم في واد آخر والولد في واد آخر أيضا ، مما يجعل الابن لا يجد في البيت الجو الهادئ والمناسب ، مما يتسبب في أن يجعل الولد يخرج إلى الشارع فيجد في أصحاب السوء من الاهتمام والتفاهم والحنو ما لم يجده في الأسرة فيبدأ الولد في طريقة إلى الضياع والانحراف بسبب التدليل الزائد الذي يدفع الأولاد إلى الانحراف.
اننا ننصح في الجمعية الفلسطينية لمكافحة التدخين والمجلس الأهلي لحماية الأطفال من مخاطر التدخين الي ضرورة مراقبة الأطفال في كل الأوقات وابعادهم عن رفقاء السوء وتوفير الجو الأسري المفعم بالحب والمودة حفاظا علي فلذات أكبادنا من الضياع والانخراط في عالم الظلام والمجهول ..
(( نثمن عاليا تفاعلكم واهتمامكم بهذه الرسائل الصحية والمساعدة في نشرها .. وكما نرحب بأفكاركم النيرة لإثراء رسائلنا القادمة ..
إضافة تعليق جديد