

الطرف الثالث .............. الجزء الثانى
.
وفى منتصف 2005 اعلنت كونداليزا رايس لاول مرة عن مصطلح الفوضى الخلاقه لتبدا مرحلة جديدة ... من العماله العلنيه المموله من الخارج ... ليتم اللعب من اعلى الترابيزة بدل من تحتها
و عرفت اكاديمية التغيير بأنها مؤسسة علمية أكاديمية تأسست في لندن، ومهتمة بالبحث العلمي وتطويره وتعزيز ثقافة التغيير.. وهي مهتمة كذلك بالكتابات المعنية بتغيير أنماط التفكير.. وبدا عملها الفعلى فى عام 2005
وكانت انتخابات الرئاسه المصريه يوم 7 سبتمبر 2005 وكان هناك 3 افراد يروجون لاساليب الاطاحة بحكم الرئيس مبارك وهم
وائل عادل وأحد اقاربه ويدعى احمد عادل وهو كيميائى
وزوج ابنة القرضاوى هشام المرسي
وبدأ التواصل بين كفايه و اكاديمية التغيير
وكان اول تدريب على العصيان المدنى فى نوفمبر 2005 بعد انتخابات الرئاسة ..وحينما وصل وائل عادل للقاهرة ليبدا فى التدريب العملى على هذه الاساليب
وتم تدريب 30 عضو من حركة كفايه وعلم وائل عادل النشطاء كيفية العمل في إطار شبكة لامركزية.. الأمر الذي يصعب على أجهزة الأمن تفريقهم عن طريق اعتقال زعمائهم.
وتعلم النشطاء أيضا كيف يتبعون نهجا سلميا منظما( اللى هو عنيف بس بيدلعوه يقولوا ياسلمى )
وكيف يكسبون تعاطف المارة في الشارع.
وبعدها أطلقت كفاية المزيد من الحملات لتطبيق ما دربهم عليه وائل عادل
فكانت حملة للتظاهر من اجل استقلال القضاء في 2006 لكنها فشلت في حشد احتجاجات
أو التوسع إلى خارج إطار نخبة الطبقة المتوسطة.
وتطبيقا لما تم التدريب عليه فى العمل باسلوب لامركزى تم افتعال انه قد وقع خلاف داخلي أيضا بين نشطاء كفاية من الشبان والسياسيين الأكبر سنا.
وبحلول عام 2007 كانت كفاية قد انسحب منها كثيرون ليبداوا فى انشاء مجموعات اخرى بمسميات اخرى
وكان لابد من اسلمت العصيان فكانت على يد مجدى حسين من حزب العمل وعضو كفايه ..
الى اللقاء مع الجزء الثالث
إضافة تعليق جديد