

العقرب السام ........... الجزء السابع
.
تفاصيل التقارير الخاصة التى رفعها عمر سليمان بشأن الثورة كثيرة ولكن يبقى أبرزها تقرير يخص حرية الإعلام، رفع فيه اللواء سليمان مقترحا للرئيس الأسبق مبارك بضرورة إعادة النظر فى منظومة برامج التوك شو وتقليل عدد ساعات بثها والعودة تدريجيا إلى فكرة البرامج الإخبارية أو زمن نشرة 9 لأن أغلب التقارير الأمنية تحدثت عن أن حالة السيولة التى أحدثتها هذه البرامج التى تمتد إلى ساعات هى السبب الرئيسى فى انتشار موجة الغضب بالحديث عن الغلاء وعن تقصير الحكومة وملف التوريث، وهو الأمر الذى كاد أن يحظى بموافقة مبارك، ويضعه تحت بند التنفيذ ولكن تم تعطيله أو نسيانه بعد أن دخلت الدولة فى أجواء من الانشغال والارتباك بسبب حادث كنيسة القديسين فى أول يناير 2011.
الإصرار الغربى على تقديم عمر سليمان فى صورة الداهية ورجل الاستخبارات الأول يحتاج إلى مزيد من التركيز وكان عمر سليمان صامتا أمام كل هذه التصورات التى كان يراها البعض مقابلا لتعاون ما، وهى الأمور التى أصبحت فى حاجة إلى الإيضاح بعد خروج المتحدث باسم الخارجية الأمريكية باتريك فينتريل للتأكيد على أن عمر سليمان، كان شريكا منذ فترة طويلة للولايات المتحدة فى حماية مصر، والحفاظ على الأمن والسلام فى الشرق الأوسط، وكان رمزا لعلاقاته الوثيقة مع المخابرات الأمريكية «سى آى إيه» التى ساعدها فى برنامج التسليم الاستثنائى، بإرسال المشتبه بهم إلى دول أجنبية لاستجوابهم وتعذيبهم.
حتى أن جريدة نيويورك تايمز نقلت موقفا للتدليل على تلك العلاقة قالت فيه: (عندما أرادت السى آى إيه من سليمان عينة من الحمض النووى لشقيق زعيم تنظيم القاعدة الحالى أيمن الظواهرى، عرض إرسال ذراع الشقيق كاملة، وفقا لرواية الكاتب الأمريكى رون سوسكيند الذى كتب كثيرا عن جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية.
وله كتاب صدر بعنوان «عقيدة الواحد بالمائة» قال فيه إن اللواء سليمان كان رجل المهام القبيحة لأمريكا فى الخارج، مثل التعذيب وعمليات الترحيل السرية، التى كانت واشنطن تريد القيام بها دون أن تكون لها فيها بصمات.
لقد حاولت أمريكا النيل بكل الطرق من اللواء عمر سليمان بطرق مستفزة حتي تعلم الحقيقة !!!
هل عمر سليمان على قيد الحياه حي يرزق ؟؟ أم أنها تخيلات ليس لها أساس من الصحة
إضافة تعليق جديد