رئيس مجلس الإدارة   
            د/ نبيلة سامى                   

                                               

          صحافة من أجل الوطن 

              (  مجلة مصر )

                             ( أحدث إصدارتنا)

الخميس 19 مارس 2026 11:25 م توقيت القاهرة

الماسونية العالمية و الدور الخبيث في صناعة سفلة الشيعة و بعض من السنة.. بقلم مالك عادل

أي أمة من الأمم على مر #التاريخ و في أي زمان أو مكان كانت فإنها تمر بفترات و ظروف في بعض الاحيان تكون عصيبة جدا و بهذه الظروف فان الاخطار تبدأ تداهم تلك الأمة ، لأنه و بوجود #إبليس اللعين الذي اقسم و وعد ان لا يدع بني البشر يعيشون بسلام ابدا ما دام موجود إلا المؤمنين المخلصين الذين لا سلطان له عليهم ، فبوجود إبليس فانه بالتأكيد يوجد اتباع له و شياطين من الانس يعملون لصالحه و من أجل مصالحهم الدنيوية الحقيرة الدنيئة
فإن تهيأ ظرف ما أو حدث حادث ما فان هؤلاء الانتهازيين سوف يستغلون هذا الظرف و هذا الحادث أيما استغلال و يوظفونه لصالحهم و بما يحقق لهم المكاسب الدنيوية ، و بالمقابل نرى معاناة المصلحين و جهادهم في محاولة صد هؤلاء و ردعهم و كشف زيفهم و دجلهم للناس و للبسطاء
و عصرنا الحالي انما هو حلقة من ضمن حلقات التاريخ و يمر علينا ما مر على الامم السالفة من قبلنا ، و قد رأينا كيف ان السفلة و الانتهازيين الذين نسبوا انفسهم لأقدس رسالة و لصاحبها المبعوث رحمة للعالمين صلوات ربي عليه و على اله الطاهرين نسبوا انفسهم للرسالة و صاحبها كذبا و زورا فهم بعيدون كل البعد عن اخلاق صاحب الخلق العظيم صلوات الله عليه و اله ، و هؤلاء بالتأكيد تقف وراءهم دول و منظمات و أجهزة مخابرات عالمية تريد الاطاحة بالإسلام و رموزه و قد هيأت الكثير من المنحرفين لتحقيق هذه الاغراض و الغايات الخبيثة و كلما افتضح جزء من مخططها الشيطاني الماسوني القبيح فإنها تطرح البديل لهذا الجزء المفضوح مع كثير من المكر و الخداع و التغرير و للأسف الشديد نرى ان ابناء الاسلام ينخدعون و يغرر بهم و يجرون الى الدعاوى الباطلة باسم الاسلام و باسم المذهب الحق بأساليب و خدع شيطانية التي طالما حاول المصلحون و العلماء المخلصون كشف زيفها و بطلانها امام الناس
و هؤلاء السفلة الانتهازيين جميعا سواء ادعوا مقام مرجعية او سفارة او نيابة او عصمة يجمعهم شيء مشترك فيما بينهم و هو الجهل و الطعن بالثوابت و المبادئ الاسلامية و الخروج عن الاخلاق الفاضلة الحميد حتى يصل الحال ببعض المدعين بان يطعن بشرف و عرض النبي صلوات الله عليه و يسب و يشتم ، من أجل ان يجمع حوله بعض عديمي الاخلاق و سفلة الناس من اجل المصالح الدنيوية و جمع و أكل اموال الناس بالباطل فيؤسس لذلك الفضائيات و المواقع و يطلب بعد ذلك جمع التبرعات و الأموال بحجة تمويل تلك القنوات الاعلامية التي يدعون انها تدافع عن مذهب اهل البيت عليهم السلام ، و في المقابل نجد ان #الماسونية_العالمية مثلما هيأت و أسست و زرعت في مذهب #الشيعة مدعين و مدلسين و أهل نفاق و فتنة فإنها قد فعلت نفس ذلك و بأضعاف مضاعفة عند السنة فأوجدت مذهبا تكفيريا وهابيا قبيحا ينصب العداء للشيعة و يصدر الفتاوى تلو الفتاوى التي تبيح الدماء و الأعراض و الأرواح و يتذرعون و يتحججون بما يفعله سفلة الشيعة و ما ينتهجوه من اسلوب الطعن بمقدسات اهل السنة و الطعن بعرض النبي صلوات الله عليه و الطعن بشرف زوجات النبي عليه الصلاة و السلام
ان بعض الجهال ضعيفي النفوس الانتهازيين و ناقصي العقل من السنة و الشيعة ائمة الضلالة الهمج الرعاع الذين لم يخل منهم المجتمع منذ بدايته ، ان هؤلاء جنود ابليس و اشباه الرجال يستغلون اي حالة ضعف او خلاف في المجتمع بل هم يخترعون الخلافات و تعميقها و الترويج لها من خلال العزف على وتر القومية او المذهبية او الطائفية و القبلية و المناطقية و حسب ما تتهيأ الظروف فكثر هؤلاء في هذا الزمان و صار خطرهم اكبر ، و هناك ثلاثة اسباب رئيسية لتعاظم خطر هؤلاء
- تطور وسائل الاعلام و الطباعة و النشر .
- تطور وسائل النقل و سهولة الانتقال مع سعة البلدان .
- سهولة اتصال اجهزة مخابرات تلك الدول بهؤلاء و تقديم الدعم المالي و المعنوي .

تصنيف المقال : 

إضافة تعليق جديد

CAPTCHA
This question is for testing whether or not you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
13 + 3 =
Solve this simple math problem and enter the result. E.g. for 1+3, enter 4.