

متابعة : ممدوح السنبسي
أكد المستشار محمد توفيق في يومياته أن الكثير منكم قد يفكر ويسأل بشأن قراراته في الحياة و شكك فيها و حتى من الممكن أنه قد ندم على بعضها . أتوقع أن غالبيتنا قد مر بتلك المرحلة التي نكون فيها مشوشين و في حيرة بخصوص أصغر الأمور و أكبرها .
فنقبل لطلب المساعدة أحيانا نتلقاها و أحيانا لا .و للأسف في بعض الأوقات لا نحصل على المساعدة المرجوَّة بالشكل الصحيح الذي كنا بحاجته فهناك مواقف تعرضنا لها وواجهناها خلال حياتنا اليومية كنا بسببها تائهين و بحاجة ماسة للإرشاد و النصح . و بعدها يتسنى لنا أن نخوض الحياة بقدرها الهائل من التجارب و نتأذى من بعضها و نتألم و نلتئم نتحطم و من ثم نشفى . و بعض الأوقات في دائرة الحياة ننسى أن نتوقف قليلا و نتنفس نستوعب ما الذي حدث في حياتنا و بالأخص في أنفسنا.
وأوقات كثيرة قد نسأل أنفسنا ما هي نوع الحياة التي أريدها ؟ أو ما هي أول خطوة أتخذها نحو واقع أجمل ؟ وأن تكون الخط الفاصل بين ما كنا و ما نأمل أن نكون
لذلك الأسئلة الصحيحة تحتاج اجابات واضحة و صريحة
إذاً ما هو أفضل قرار قد يتخذه الإنسان في حياته ؟
الإجابة على هذا السؤال بسيطة إنه أن تكتشف و تبحث عن نفسك و تحاول أن تعرف ذاتك . لكن لكي أكون صادق ، الجهد الذي سوف تبذله لتنفيذ هذا القرار ليس بسهولة إجابته . اللحظة التي تقرر فيها بأن تأخذ الوقت و الجهد لكي تعتني بنفسك من الألف إلى الياء من كل جانب من جوانب حياتك سوف يكون واحد من أفضل و أعظم القرارت التي اتخذتها في حياتك كلها .
لقد إتخذت نفس القرار هذه السنة و أنا أشكر ربي كل يوم أني فعلت ذلك متأكد جيدا بأنه يوما ما عندما ترون الأثر و التغيير الرائع في أنفسكم أولا ثم حياتكم سوف تفهمون جيدا ما كنت أعنيه و ستكونون شاكرين أيضا .
" إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ ."
لقد خصصت هذه السنة بالكامل لي عقدت نية واضحة بأني لن أسمح لأي من المثيرات الحياتية أو صغائر الأمور اليومية و المهاترات ذات اللاقيمة بأن تشتت انتباهي أو تعيقني عن قراري و أنا حالياً سعيد من النتائج .
لقد أتصلت مع ذاتي بطريقة جديدة كليا و اكتشفت بشكل جديد أيضا ، أن مع الأصرار والأمل والطموح سوف تحقق كل ما أتمناه .
ففي النهاية جميعنا نريد أن نصل إلى شعور السلام الداخلي.
يذكر أن المستشار محمد توفيق رجل من طراز فريد يكتب وينفذ ويقرر ويساعد ويساهم في عمل الخير بلا حدود أن دل يدل علي قيمة هذا الرجل في أعمال الخير . يعطي في السر والعلن ويساهم ويقف مع الدولة في كل الظروف والمناسبات من ماجد أن يعم الخير والرخاء والمحبة بمصرنا الغالية وأنه رجل يحب مصر ويعشق ترابها ولذلك تجده من الرجال الغيورين علي مصر ويريد أن يري مصر في تقدم ورخاء وأمن وأمان واستقرار حفظ الله مصر قيادة وشعبا تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.
إضافة تعليق جديد