
كتب د. وائل عادل الغرباوى رئيس ملتقى الفن والشعر وسفير السلام الدولى وحقوق الانسان مدير حقوق الانسان بالمفوضية الدولية للسلام والحقوق والحريات ومدير تنفيذى بمنظمة الدفاع الثلاثى بايطاليا وامير مملكة كوتاى باندونيسيا بجمهورية مصر العربية.
تحتفل الامم المتحده بعد ايام قليلة.
باليوم العالمي لالتهاب الكبد
وموضوع هذا العام هو "من أجل مستقبل خال من التهاب الكبد"، مع التركيز بقوة على وقاية الأمهات والمواليد من التهاب الكبد B (فيروس التهاب الكبد B). وفي 28 تموز/ يوليو، ستصدر المنظمة توصيات جديدة بشأن الوقاية من انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل. ويمكن وقاية المواليد من فيروس التهاب الكبد B بفضل استخدام لقاح مأمون وفعال.
يُعد اليوم العالمي لالتهاب الكبد الذي يوافق 28 تموز/ يوليو، فرصة لتعزيز الجهود الوطنية والدولية المبذولة لمكافحة التهاب الكبد، والتشجيع على العمل وعلى مشاركة الأفراد والشركاء والجمهور، وتسليط الضوء على ضرورة تعظيم الاستجابة العالمية على النحو الذي جاء في التقرير العالمي لمنظمة الصحة العالمية بشأن التهاب الكبد لعام 2017.
وقد اختير يوم 28 تموز/ يوليو لأنه يوافق ذكرى ميلاد العالم الدكتور باروك بولمبرغ الحائز على جائزة نوبل، الذي يعود إليه الفضل في اكتشاف فيروس التهاب الكبد B واستحداث اختبار لتشخيصه ولقاح مضاد له.
وهناك خمسة سلالات رئيسية من فيروس التهاب الكبد وهي: A و Bو Cو DوE. ويشكل التهابا الكبد B و Cمجتمعيْن أكثر أسباب الوفاة شيوعًا، حيث يؤديان إلى وفاة 1,4 مليون شخص سنويا. وفي خضم جائحة مرض كوفيد-19، لا يزال التهاب الكبد الفيروسي يتسبب في هلاك الآلاف من الأشخاص يومي
ويُمثل انخفاض مستوى التغطية باختبار التشخيص والعلاج، أهم الثغرات التي ينبغي أن تُسد من أجل تحقيق أهداف التخلص من المرض في العالم ...
إضافة تعليق جديد